سيرة ذاتية

   

 

   
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تولى السيد مصطفى الكاظمي مهامه رئيسا لوزراء العراق منتصف عام ٢٠٢٠، حيث نالت حكومته ثقة مجلس النواب العراقي في السابع من ايار من ذلك العام ، وفق منهاج وزاري اصلاحي، وبحكومة من الخبراء والمهنيين.
وكان الكاظمي يشغل قبل ذلك منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، الذي كلف بإدارته في حزيران عام 2016 ، بعد ان حاز مكانة مرموقة كوسيط سياسي متمرّس بين الأطراف العراقية المختلفة وسط الأزمات المتلاحقة.
لدى الكاظمي اكثر من ١٥ عاما من الخدمة في العراق، مع التركيز على حل النزاعات.
كان الكاظمي مسؤولا عن اصلاح الجهاز ليصبح اكثر كفاءة وفعالية.

عمل السيد الكاظمي على اخراج السياسة من العمل الاستخباراتي وتطبيق احدث اساليب التحليل وتوسيع نشاط الجهاز ليشمل مكافحة الارهاب داخل البلاد وخارجها.
الكاظمي كان معارضا ناشطا ضد نظام صدام حسين الدكتاتوري وعاش سنوات في المنفى لكنه لم ينضم الى اي من الاحزاب السياسية العراقية.

منحه دوره كمدير تنفيذي لمؤسسة الذاكرة العراقية، وهي منظمة تأسست لغرض توثيق جرائم نظام صدام حسين، فرصة التخصص في الإستراتيجيات الارشيفية، واكتسب خبرة شمولية في توثيق الشهادات وجمع الأفلام عن ضحايا النظام السابق على أساس المسؤولية في حفظ الحدث العراقي كوثيقة تأريخية، بالإضافة الى الاشراف على عمل فرق متعددة في دول عدة.

وكان الكاظمي قد أدار من بغداد ولندن مؤسسة الحوار الإنساني، وهي منظمة مستقلة تسعى لسد الثغرات بين المجتمعات والثقافات والتأسيس للحوار بديلاً عن العنف في حل الأزمات من خلال تعاون يقطع الحدود الجغرافية والاجتماعية.

عمل السيد مصطفى الكاظمي كاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في وكالة المونيتور في واشنطن، وركزت مقالاته على تكريس روح السلم الاجتماعي في العراق، والتأسيس لحفظ المستقبل ومكانة البلد التأريخية، وكشف الإخفاقات والارتباكات التي صاحبت تجربة النظام السياسي وسبل معالجتها.
كما نشر خلال مسيرته المهنية العديد من الكتب من أبرزها (مسألة العراق - المصالحة بين الماضي والمستقبل).

ولد مصطفى الكاظمي في بغداد عام 1967، وحصل على بكالوريوس حقوق من جامعة التراث .