الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

مؤتمر صحفي لدولة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي بتأريخ 5/3/2010

بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نلتقي في هذا المؤتمر الصحفي الإعلامي الموسع ونحن أمام إنجاز وطني كبير هو الإنتخابات البرلمانية التي جرت والحمد لله رغم الصعوبات ولازالت مستمرة رغم الذين يريدون ان يعرقلون سير العملية الإتنخابية والديمقراطية ولكن كان فضاء الحرية والديمقراطية وكل أخذ حقه في الدعاية وكل مارس ما يستطيع ان يمارس من عرض لبرنامجه الانتخابي، رغم حصول بعض حالات التجاوز في الحملة الإتنخابية إنزلقت من الحق في عرض البرامج إلى ظاهرة التناوش والتنابز وإسقاط لآخر لكن أنا أقول بإن الانتخابات فرصة توحدنا، فرصة توفر لنا أجواء من الاخوة والعدالة والمساواة بعيداً عن الضغينة وإثارة الأحقاد لإننا بالنتيجة سنبقى أبناء بلد واحد وما ستقره الانتخابات من برلمان سيتولى إدارة الدولة، كما أشير إلى الجهود التي بذلت والتي لا تزال من قبل مفوضية الانتخابات وقد إطلعت بشكل تفصيلي على كل الإجراءات التي إتخذتها وكانت إجراءات جيدة في إطار منع أي حالة تلاعب ويؤسفني ان أسمع ان بعضاً من السياسيين أو بعض من الناس حاولوا التلاعب ولكن جوبهوا برفض وبرد وبإجراءات من المفوضية ستكون رادع لكل من يفكر بإحتمالات تزوير الانتخابات او التلاعب بها بقدر من الأقدار، أنا أشيد بالجهود التي بذلتها المفوضية وان شاء الله ستكون جهودهم حاسمة في ضبط الانتخابات ان لا يقع فيها أي تلاعب حتى تكون أيضا مفخرة للشعب العراقي وللحكومة العراقية التي سهلت العملية وللمفوضية التي أدارت الجانب الفني.

أنا في هذا المؤتمر أود ان أشير إلى محاور سريعة واترك المجال لكم لإثارة أسألتكم واستفساراتكم لإننا في نهاية حكومة أربع سنوات كانت حكومة تحدي، حكومة مشاكل، حكومة صعوبات وفي نفس الوقت كانت حكومة إنجازان ومن أجل ان نسلط الضوء على النجاحات وعلى الإخفاقات ان نرفع الصوت عالياً في المنجز دون ان نشير إلى ما تبقى من ضرورية إدامة العمل وأنا في هذه المناسبة أود ان أشير إلى محاور أساسية في هذا اللقاء وفي مقدمتها المنجزات التي نحن نطلق عليها الثوابت الوطنية التي حققناها وكان في مقدمتها الحفاظ على وحدة العراق ووحدته الوطنية من التمزق وتحقيق الأمن بنسبة عالية وجيدة جداً كانت سبباً لإطلاق عمل البناء والتعاقد والشركات وعودة العراق إلى محيطه الدولي والعربي وإعادة العلاقات لإن العراق كان يخشى المجيء إليه بسبب ظروفه الأمنية كما إستعطنا ومن خلال مفاوضات كانت حاسمة وعلى قاعدة وطنية ومصلحة عليا تحقيق السيادة الوطنية وإجراء إتفاقية سحب القوات على قاعدة الإتفاق بين دولتين بسيادة كاملة، وهذا يعتبر من أهم الإنجازات لعله التي إستطاعت ان تحققها الوحدة الوطنية كما كان واضحاً بإن الطائفية هي جذر كل المشاكل وحتى حينما نتحدث عن المحاصصة نجد إنهما وجهان لعملة واحدة إستطعنا ان نضرب بواقعية وبعدل وبإنصاف ولم نميز بين خارج على القانون وخارج بين إرهابي وإرهابي، بين من يتصدى لتخريب الدولة ومن يتصدى على خلفيات بنبذ ورفض أو طائفية والحمد لله ردة الفعل الشعبية هائلة وضع العراق على سكة العمل الوطني الذي يحترم الانتماءات ولا يتعامل من خلالها، وإستطعنا بعد ان أستلمنا البلد بلا جيش وشرطة لكن ونحن نقاتل الإرهاب تمكنا والحمد لله بناء جيش وشرطة بعقيدة وطنية وبتسليح وتجهيز وستمضي عملية بناء الجيش وفق القواعد والتوجهات التي نحن بصددها وهو ان يكون جيشاً قادراً على الدفاع وليس جيشاَ مضخماً معداً لإغراض هجومية والتجاوز على دول الجوار، وكذلك الشرطة الوطنية التي إستلمناها وكانت مخترقة إلى درجة كبيرة واستعطنا ان نصلح الكثير الكثير من واقعها لكننا لا نزال نحتاج إلى ملاحقة كل الذي تظهر عليه بوادر الإنتماء إلى ميليشيا أو طائفية أو يمارس دوراً بإتجاه النظام السابق وحزب البعث وحققنا الجانب المهني وابعدنا هذه المؤسسة العسكرية والأمنية عن الجانب السياسي والحزبي بعدما أراد الكثير من السياسيين ان يسيسوا وتجاوز على الذوق العام على الآخرين واستفاد منها فرصة تارة للتشهير والإسقاط وتارة للتدخل وتارة لإثارة المشاكل لكن العراق استطاع ان يحافظ على ما اقره الدستور في حماية الحريات ضمن الضوابط التي كان لها تشريعها الخاص كما استطعنا ان نراجع الخراب الذي حصل في الكثير من الجوانب التي يعتز العراق ان ينتمي اليها في المجالات الثقافية وان العراق بلد ثقافي ويحتاج ان يديم العملية فكان هناك اهتمام بالعملية الثقافية اما على مستوى المحور الثاني هو الاعمار والانجازات وهي كثيرة والقائمة تطول ولكن امر عليها واحدة منها في البداية هي عقود النفط التي تعتبر مفخرة لهذه الحكومة انها استطاعت ان تجريها بشفافية وان توفر واردا عائدا للعراق سيجعل من العراق افضل بكثير من دول الجوار من حيث المستوى المعيشي والقدرات على الاعمار والبناء ثم النقص الهائل للكهرباء الذي كنا نعاني منه استطعنا ان نحقق تعاقدا والان الشركات تعمل وهي في طريق الإنجاز لتوليد خمسه عشر الف ميكا واط جديدة للعراق، العراق كانت حاجته في عام 2006 7000 ميكا واط تغطي كامل الحاجة ولكن ازدادت عملية استهلاك الكهرباء فاصبحنا بحاجة إلى 13 الف ميكا واط والقضية متصاعدة في حاجة العراق للكهرباء وهو دليل عافية ودليل ان هناك تطورا ، هناك أدوات كهربائية هناك تبريد هناك حياة بدأت تنتعش ولذلك كلما انتعشت الحياة احتجنا إلى كهرباء بشكل اكبر ومن هنا كانت تعاقداتنا ثم لم نعتمد على ما تحققه الدولة في مجال التعاقد في مجال الاستثمار واتفقنا على الاستثمار في القطاع الخاص لتوليد 5000 ميكا واط إضافية ، وذكرت على نحو سريع المبادرة التعليمية التي كنا نعاني بسبب انقطاع العراق عن محيطه الخارجي وإيقاف التطور في الجوانب العلمية والنظرية التكنولوجية وغيرها التطبيقية كانت المبادرة التعليمية التي استطعنا ان نحقق تقدما فيها لولا الأزمة التي مرت في عام 2009 لكنا قد قطعنا شوطا اكبر ، هذا العام بعثنا اول وجبة 600من أبنائنا وبناتنا إلى الخارج ليكملوا دراستهم وتخصصاتهم في الدراسات العليا وهناك اهتمام بالجامعات العراقية والمدارس وأنا أقول هنا اهتمام لان الخرق الموجود او النقص الموجود في الجامعات والمدارس هائل جدا ويحتاج إلى أموال كبيرة لذلك طرحنا هذه الفكرة بان نشيد وجبة واحدة كل المدارس والجامعات والأقسام الداخلية ولكن مع الأسف الشديد مشروع البنية التحتية لم يحصل على موافقة مجلس النواب فتأخرت ولو حصل المشروع على موافقة مجلس النواب لكان الآن في نهاية هذا العام ننتهي من كل شي اسمه مدرسة طينية او نقص في مختبرات الجامعات او نقص اثاث المدارس ولكن هذه السنة أيضا سنعيد الكرة لاقرار مشروع البنية التحتية مرة أخرى، كانت لدينا أزمة في المسالة الزراعية وتعلمون انها واحد من الموارد المهمة لذلك اطلقنا المبادرة الزراعية ولسنوات ثلاث هي تتطور وتدعم وتتقدم واهم ماحققناه هو دعم الفلاحين ، دعم الإنتاج من اجل ان يعتز الفلاح بأرضه مما ضاعف الإنتاج في مجال التمور والشلب والحنطة والشعير وتوجهت شرائح من المزارعين مرة أخرى إلى أراضيهم ولكن الطموح اكبر لذلك كنا قد خصصنا 17 مليار دولار لتطوير الزراعة وأنظمة السقي وتعاقدنا واتفقنا مع شركات استرالية لاعادة عملية بناء وتصميم كل المفردات والمرافق الزراعية بما يتناسب مع التطور الذي وصلت اليه وان مما اكتشفته في هذا المجال ان هناك تطورا بالذات في مجال زراعة الحنطة مثلا انه يمكن ان تزرع ببذور تعيش في الأراضي السبخة والمالحة وتسقى بماء البحر واذا تطور تطور كبير ، نحن بحاجة إلى مياه ويمكن ان نستثمر مياهنا بشكل اكبر ولدينا مشاريع كثيرة مستمرة بها المبادرة الزراعية إضافة إلى ما تقوم به الوزارات ، وزارة الموارد المائية من سدود وتبطين وخدمات وما تقوم به وزارة الزراعة من إجراءات وخدمات ثم أطلقنا المبادرة الثقافية وتشكيل المجلس الوطني الأعلى للثقافة الذي يهتم بالثقافة والأدب والفنون وهذه واحدة من ملامح شخصية العراق التاريخية وتخص باهتمام كبير وسنستكمل عملية بناء مدن كما هو مصمم بالمشروع مدن رياضية ومدن ثقافية في كل محافظه وقضاء بدأنا ذلك بوضع حجر الأساس في اكثر من محافظة وبدأنا في تشييد اول مدينة رياضية شاملة في محافظة البصرة وستستمر هذ العملية لان هذا أيضا جانب مكمل لصورة العراق ، لدينا أزمة كبيرة هي أزمة السكن لذلك أطلقنا مشروع الإسكان الوطني ومع الأسف الشديد لم نتمكن من تحقيقه لان الهدف هو توفير وحدة سكنية لكل مواطن ، نعم تم تغطية جوانب من هذا الحاجة عبر مؤسسة الشهيد والسجين وعبر الإقراض من مصرف الإسكان والمالية والبنوك ولكن المشروع الكبير الذي تم الاتفاق قبل أيام على خمسمائة الف وحدة سكنية وستأتي خمسمائة ألف وحدة سكنية وهكذا نبني خلال هذين السنتين مليونين وحدة سكنية سريعة التشييد لمستويات الدخل الذي يستطيع ان يحصل على شقة اما مجانا من الدولة للفقراء واما بأجور غير مترتب عليه فوائد للذين يشترون من الدولة وكان ينبغي هذا العام الذي انتهى او منتصف هذا العام نشهد استكمال بناء خمسمائة وثلاثين الف وحدة سكنية لولا التعقيدات التي حصلت في مجلس النواب ولم يقر فيها مشروع البنية التحتية هناك مؤسسات تحتاج إلى رعاية شرائح المجتمع تحتاج إلى اهتمام الدولة لذلك كان اهتمامنا منصب على الشهداء وتعويض عوائل الشهداء وعوائل السجناء وعلى المرأة والدائرة رعاية المرأة التي هي بلا معيل وكما تعلمون في العراق ما يقرب من تسعمائة ألف امرأة بلا معيل استطعنا إلى الآن فقط ان نغطي حاجة ثلاثمائة ألف امرأة بتوفير راتب بمائة ألف دينار يصل مع العائلة إلى مائة وخمس وسبعين ألف دينار ونريد ان نكمل باقي النساء لان هذه ظاهرة إنسانية خطيرة لها مترتبات ولها تداعيات تحتاج الى مزيد من الاهتمام كما وفرنا لتشغيل الأيدي الفنية مشاريع القروض التي تعطيها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية او البنوك التي قدمت قروضا حتى في مجال الزراعة قدمنا قروض للمزارعين وقدمنا قروض لاصحاب المهن يفتحون بها مهن ، في مجال الصحة استطعنا ان نبني عشرة مستشفيات تعليمية شاملة لكل متطلبات العملية الصحية وبسعة أربعمائة وخمسة وتسعين سرير للواحدة منها إضافة إلى سبعة مستشفيات بطاقة اقل في الاقضية التي هي اقضية كبيرة وتحتاج إلى مثل هذه المستشفيات ولكن مشروعنا في الجانب الصحي هو ان نبني كما ورد أيضا في مشروع البنية التحتية الف ومائة واربعة عشر مركز صحي تتوزع في كل العراق الهدف منها حتى نستوعب او نعالج الحالات المرضية في بدايتها حتى لا ترتفع من حالات بدائية الى ان تشتد وترتفع إلى حاجة مستشفى وإذا أهملت في المستشفيات تحتاج إلى مستشفيات تخصيصية وان شاء الله نحن ماضون في بناء هذه المراكز الصحية وتغيير خارطة والية ونظام العمل الصحي بالعراق، كما في المجال الاقتصادي استطعنا ان نحافظ على سعر الصرف بعدما كان الدولار يقابل 2600 دينار الآن توقف عند 1170، 1160،1172 دينار يتراوح بهذا وهذا دليل السياسة المالية، السياسة التي اتبعها البنك المركزي، السياسة الناجحة هو دليل عافية الاقتصاد العراقي والثقة التي توفرت بالدينار عند الذين يتعاملون به، اما في مستوى الدخل لقد حققنا والحمد لله في هذا المجال ارتفاعاً كبيراً في عام 2006 كان مستوى الدخل لا يزيد عن 600 دولار او 700 دولار الآن 4000 دولار ويزيد عن 400 دولار هذا بالنسبة للقياسات التي تعتمدها اليات قياس مستويات الدخل ايضاً هناك أرقام استطيع ان أتحدث عنها في هذا المجال، الناتج الإجمالي التي تمكن ان تعطي مؤشرات عن الإقتصاد العراقي كان عام 2006، 49,3 مليار دولار وفي عام 2009 اصبح 70 مليار دولار دخل الفرد في العام 2006 مع الأسف انا اشتبهت بينه وبين النسبة الثانية 1700 دولار وفي عام 2009 اكثر من 4000 دولار، النمو الاقتصادي وتميز به العراق بحيث هو في عام 2008 كان 9,5 لكنه بسبب الأزمة المالية التي ضربت العالم انخفض النمو الاقتصادي إلى ما يقارب من 6، اما الصادرات التي كان العراق قد أصدرها كانت في عام 2006، 60,7 مليار دولار وفي عام 2009 , 109,2 مليار دولار، التضخم عام 2006 كان 53,2 وفي عام 2008 صار 2,7 ولكنه في عام 2009 رجع صار 6,9 بسبب الأزمة المالية ولكن انظر الفارق بين التضخم في عام 2006 ، 53,2 واعلى تضخم في عام 2009 هو 6,9 ، في مجال الكهرباء اعود للأرقام 43% رفعنا نسبة الإنتاج رغم ان الأزمة لا تزال موجودة تعاقدنا على 1500 ألف ميغاواط ينتهي العمل فيها بعد سنتين لأن المحطة الرئيسية ليس كما تسمعون سته اشهر انما تحتاج إلى 3 إلى 4 سنوات، العمل جاري وان شاء الله سنتين نستكمل بناء كل هذه المحطات وخلال هذه الفترة تدخل إلى الخدمة محطات وتزداد نسبة الأنجاز في هذا العام سيدخل إلى الخدمة إضافة لما موجود اكثر من 1200 ميغا واط وان ستنفذ 23 محطة لنقل كيلوفولت عبر خطوط 132 كيلو فولت واذكر هنا العقود التي تمت التي تمت في مجال الكهرباء مع شركات جي أي وشركات سيمنس ولا بد وان تابعتم هذا الموضوع وقد تأخر مع الأسف الشديد بسبب عدم موافقة مجلس النواب على تخصيص الأموال اللازمة لتغطية عقد شركة جي أي واخيراً اضطررنا إلى ان يكون تغطيتها بسندات خزينة وحواله وقروض أخذناها من المصارف، على كل حال هناك إنجازات كبيرة لمن أراد ان يسمع عنها الأرقام انا مستعد ان أضع أمامه الأرقام التي هي موجودة وهي رسمية مسؤولوه عنها أرقام من يريد ان يتلقاها سواء كان في مجال وزارة النقل او في مجال الطيران، سنضع حجر الأساس بل وضعنا حجر الأساس لمطار كربلاء والنجف الدولي والذي سيعطي دفعاً كبيراً لعملية السياحة وبعد الانتخابات سنضع الحجر الأساس لميناء العراق الكبير الذي فيه دفع لتنمية العراق، واخيراً لابد وانكم تراقبون مستوى الرواتب والتي تطورت في العراق بعد ان كانت في زمن النظام 5000 و 10000 دينار الأن الرواتب أصبحت بدرجة عالية انعكست على مستوى دخل الفرد وعلى مستوى الشراء وحركة الأسواق، هناك مؤشرات لازلنا نحتاج ان نقف عندها وهي مخلفات النظام السابق ومخلفات المراحل التي سبقت تشكيل هذه الحكومة واحدة منها إلى جنب الأرهاب ايضاً هو ارهاب ولكنه إرهاب مالي وفساد ولقد مارسنا في هذا الاتجاه دوراً كبيراً في تضييقه وهذه جداول في 11 شهر من العام الماضي وضعتها مفوضية النزاهة واشارت فيها إلى إجمالي عدد الأخبارات 24147 أخبار والقضايا الجزائية التي صدر بها أحكام 6121 حكم وعدد أوامر القبض التي موجودة ونفذت في 1/11/2010 1600 أمر قبض وهكذا يعطي تفاصيل عن عام 2009 وعام 2008 وعدد المدراء العامين المعتقلين ووكلاء الوزارات وفي المحافظات على شكل جداول مثلاُ تحقيقات الرصافة عدد الأضبارات 1610 عدد القضايا الجزائية 920 التي وصلت إلى مرحلة القضاء وتحقيقات الكرخ 1089 قضية المتداول منها في القضاء 740 قضية تحقيقات البصرة 600 ، الأن تمت المتابعة كل القضايا وصلت إلى مرحلة المتابعة الآن ايضاً 600 تحقيقات ذي قار 267 قضية المحال أمام القضاء 255 وهكذا تحقيقات ميسان 100 وتحقيقات بابل 365 إذا هي عملية ملاحقة شديدة ليس كما يرى البعض ويعتقد بان المفسد يستطيع ان يفلت من العقاب بالنسبة لاعداد الموقوفين ايضا فيها تفاصيل إجمالي الموقوفين في ناحية الرصافة 249 مدير عام فما فوق 5 وتحقيقات الكرخ 421 مدير عام 4 تحقيقات البصرة 126مدير عام 1 تحقيقات بابل 289 سبعة مدراء عامين تحقيقات المثنى 56 المدير العام 3 ، تحقيقات كربلاء 29 المدير العام 1 تحقيقات النجف 76 وهكذا العملية جارية ومستمرة ونحن في هذا المجال لا نعتمد على العقوبة فقط وانما وضعنا آليات التعاقد والإشراف والرقابة والإشراف عبر مؤسسات الرقابة التي تضيق على الذي لا يزال موجود ويريد ان يتلاعب حتى نسب الرشوة هناك دراسات قدمتها النزاهة كيف انخفضت نسبة الرشوة التي كانت موجود بدرجات كبيرة جدا انا أشير فقط إلى مشاكل منها مهاجمه حكومة الوحدة الوطنية التي نعتقد ان الناس جميعا شاركوا فيها وعليهم ان يتحملوا المسؤولية فيها اما ان يدعوا أحيانا شراكة بإنجازاتها ولا يتحملون ما يحصل من اخفاقات والاخفاقات لابد وانها حصلت من وزرائهم الذين هم موجودين في الحكومة والحمدلله انا شخصيا والجهة التي انتمي إليها ليس لي وزير واحد بالدولة إنما فقط أنا أدير العملية ، اما ان تهاجم الحكومة من الخارج فهذه ظاهرة خطيرة يذهب سياسي شريك في العملية السياسية وشريك في الانتخابات ويجلس في هذه الدولة او تلك التي لها موقف من العراق والعملية السياسية ويهاجم هذه ظاهرة خطيرة ينبغي ان تلتفت إليها لانه إعلان او هجوم مدفوع الثمن إذا صح الكلام كما هو يعلن هكذا وأنا اشدد كما قلت في البداية بان الانتخابات يجب ان تكون نزيهة واعتقد ان ما حصل من بعض المفارقات في الانتخابات الخاصة التي جرت هو مساهمة المواطنين في كشفها وهذا واحد من عملية الرقابة وسيكون لنا موقف شديد من أي مشرف او مسؤول عن الانتخابات ويتساهل ويترك المجال للذين يريدون ان يزوروا. أنا يؤسفني ان اسمع ان بعض السياسيين ذهبوا إلى صناديق الانتخابات بعد الساعة السابعة ومعهم جماعة يريدون ان ينتخبوا انا أسألكم بعد غلق الصندوق يريد ان يفتح الصندوق ويأتي هو كرئيس قائمة ومعه جماعته للانتخابات هذه ظاهرة مؤسفة وينبغي ان نقف عندها ، انا لازلت اقول ان هناك نقص وضعف بالخدمات ولكن اذا ماقيس بالنقص الهائل والخدمات والمؤسسات والبنية التحتية المدمرة نعتقد اننا استطعنا ان ننجح لذلك اليوم بحمد الله لا نتحدث عن اننا نريد ان نعمل وانما لقد عملنا خلال السنوات الأربعة في الجوانب المتعلقة بالسيادة والسياسة والأمن والاقتصاد وايضا طورنا في مجال الخدمات لكن البلد كان محطم نسبة المخدوم من العراق 6% للمجاري فقط الآن أوصلناها 32% إذا بعد أمامنا شوط ، نسبة المخدوم من العراقيين بالمياه الصالحة للشرب كانت 40% او 42% الآن 72%بالمائة إذا بعد أمامنا شوط 28% من الشعب العراقي إلى الآن لم يتمكن من الحصول على المياه الصالحة للشرب ولكن المخططات والخطط والاتجاهات ان شاء الله باتجاه توفيرها بشكل كامل سواء كان الصحية او التعليمية او الخدمية بشكل عام نحن استلمنا بلد علاقاته الخارجية مقطعة وهو محاط بقطيعة وعدوانية والحمدلله بدأت تعود العلاقات الطيبة من خلال عودة السفراء واستطعنا ان ننجز الكثير مما أنجز عن طريق المصالحة الوطنية والمصالحة الوطنية ايها الاخوة أنا أخذت من وقتكم الكثير واكون أنا مستعد ان أعطيكم وقت أطول للأسئلة ، المصالحة الوطنية أنا أجد من الضروري ان يفهم المواطن ويفهم السياسي والمتابع المصالحة الوطنية أنجزت مصالحة مجتمعية تصالح الناس سنة وشيعة عربا وكردا والحمدلله كانت الفتنة من هنا تأتى لكن المصالحة الوطنية كانت أمامها ملفات وملفات خطرة هي ملفات الطائفية كيف تعالجها فكانت مؤتمرات للأدباء والشعراء وللعشائر والعسكريين تتحدث عن نبذ الطائفية كما كانت هناك مهام أوكلت للمصالحة الوطنية هي قضية أبناء العراق أو التي كانت تسمى الصحوات وتم استيعابها وكان البعض يريد ان يجعل منها فتنة وكأنه جيش طائفي مقابل جيش طائفي ولكن الحمد لله كانت المعالجة دقيقة وحكيمة وذهب 20% منهم إلى الوزارت الأمنية والباقي ذهبوا إلى وزارات الدولة تثمينا وتكريما لما قاموا به من دور في ضبط الأوضاع الأمنية في مناطقهم ولن نتخلى أبدا عنهم كما لن نتخلى عن أي عراقي وقف مع الحكومة حتى الذين اكرهوا على الانتماء لحزب البعث سابقا ولكنهم صدقوا فيما وقفوا هم وعوائلهم في حماية الدولة ماداموا قد صدقوا في التزاماتهم وعبروا عن رفضهم لتلك الأجواء التي سادت ، انا اقول هذه ملفات قد يلعب بها البعض ولكن هذه ملفات خطرة لانها ملفات أمنية ينبغي ان تناقش بهدوء بعيد عن المزايدات السياسية كما ان من مهمات المصالحة الوطنية قضية المليشيات السابقة التي قاومت النظام الدكتاتوري المقبور أيضا تم حلها ومعالجتها وادمج هؤلاء في اجهزة الشرطة والجيش ولكن تحتاج هذه العملية لمزيد من المراقبة والمتابعة لاننا لا نريد ان يكون هؤلاء من المليشيات يبقون على ارتباطهم مع جهاتهم واحزابهم وتياراتهم انما يتخلون بالكامل ومن يبقى على ارتباطه سيعاقب ويطرد من الجيش لان ها يخالف السياسة والسياق ونشدد عليهم ان يكونوا فعلا يتحملون مسؤولية ادارة هذا الملف او المساهمة به كما ساهموا في مواجهة الدكتاتورية والنظام القمعي السابق وكان امام المصالحة الوطنية ملف خطير ولابد وانكم سمعتم دائما يتحدثون عنه هو ملف الجيش العراقي او الجيش المنحل الكثير منهم لم يرتكبوا جريمة ولم يكونوا من اركان النظام السابق ولهم حقوق اعطتهم الدولة منذ الحكومة الاولى في زمن بريمر رواتب منحة شهرية70000 دينار حتى للضابط 70000 الف وهذه لاتغني ولا تسمن من جوع لكن المصالحة الوطنية فتحت هذا الملف واستطاعت ان تضع له حقوق واستوعبت كل الضباط وكل العسكريين الذين كانوا على ملاك الجيش والكثير منهم الان ياخذ تقاعد اورجع الى الخدمة ولم يتبقى الى عدد محدود من المراتب ونواب ضباط وبعض الضباط الصغار وهم كلهم غير مشمولين بقانون المسائلة والعدالة بعد التدقيق تمت اعادتهم كوجبه نهاية وانتهى ايضا بالنسبة لنا ملف الجيش السابق ولا نسمح لاحد بعد اليوم ان يتحدث عن جيش سابق وجيش لاحق انما هذا جيشنا ابن الجيش العراقي السابق ، المصالحة الوطنية اذا كانت هي الاساس لبناء الدولة ومعالجة ملفات معقدة وشائكة انا كنت اتمنى ان المتنافسين في الحملة الانتخابية يقودوا حملاتهم الانتخابيه من داخل العراق ومن المحافظات ومن امام الجماهير ويتحدث اليهم ويتحدث اليهم لا ان يقودوا حملاتهم الانتخابية من الخارج ومن الدول ولم يلتقوا يوما بجماهيرهم كيف سيكون موقف من يدير حملته من الخارج ولم يلتق مع شعبه ويسمع منهم ماذا يريد ان يقول اما ان يسمعهم عبر العواصم وعبر الدول هذه نقطة بائسة واتمنى لكل السياسيين ان يكونوا امام مسؤولياتهم امام شعبهم ، انا اقول ايضا من حق كل المتنافسين ان يتنافسوا ولكن ضمن التنافس البعيد عن عمليات التشهير لانه يعطي غير ديمقراطية وغير حضارية ، تنافسوا ماشئتم ، تحدثوا عن انفسكم ، اطرحوا برامجكم ولكن ابتعدوا عن ظاهرة التنافس والتسقيط والكذب والاشاعة لان هذه في الحقيقة لم تعد تشكل شيئا بالنسبة للمواطنين الذين اصبحوا يدركون ويميزون بين القول والفعل وهناك مع الاسف الشديد ونحن على ابواب تجربة جديدة لجلس النواب ، انا اسمع الكثير يتحدثون عن العطاء والالتزام والفساد وانا اعرف الكثير منهم لم يحضروا جلسات مجلس النواب ابدا واذا حضروها لجلسات معدودة وهم يتحملون مسؤولية وانا اعرف الكثير منهم وقلت ذات مرة ان العديد منهم ياخذون المساعدات الممنوحة للحراس ولكنهم ياخذون حراس من الدولة والى غير ذلك من امور يتحدثون فيها وهذا وجه اخر من وجوه الفساد الذي يمكن ان يكون حينما لايلتزم كم جلسة من جلسات مجلس النواب مع الاسف الشديد يحضرها الناس المخلصون الصادقون الذين يريدون ان يقدموا خدمة ولكن لايوجد نصاب ويتعطل القانون ويتعطل القرار ويتعطل كل شي كما اني ااسف اني اسمع من يتحدثون عن السيادة والارادة الوطنية ولكنهم ياخذون الدعم والتوجيه والحوار والتشاورمن الخارج مهما كان الخارج قريب لنا او بعيد عنا نحترمهم نرحب بهم نحبهم نريد معهم علاقات طيبة لكن السيادة لايمكن ان تناقش مع الاخر مهما كان الاخر في قربه او بعده كيف تقدمون صورة للعراق عن السيادة والمستقبل وانتم تناقشون العراق مع الاخرين ، وهنا ايضا اشير الى موضوع الامن الذي عانينا منه وذهب ضحيته الالاف من ابنائنا وبناتنا ، نساء ورجال واطفال ابرياء وذبحوا ودفنوا بمقابر جماعية تشبه المقابر الجماعية التي عملها النظام السابق ، يتحدثون عن الامن والذين هم كانوا قد افسدوا الامن لولا اتخاذ القرارات الحاسمة من قبل الحكومة بضرب كل الاتجاهات التي تتبنى الامن والذين يعبثون بالامن ويبعثون بالقانون وانا ادين ظاهرة اتمنى ان لااراها في مستقبل البرلمان ولا في مستقبل الحكومة ان لا نرى اشخاص قدم في الحكومة قدم في الدولة وقدم مع المعارضة او مع الجهات التي تتبنى ايديولوجيات او اتجاهات سياسية تتعارض مع العملية السياسية ، نعم قد نختلف مع العملية السياسية ولكن لدينا سياقات لمعالجتها عبر الدستور ،عبر البرلمان ، عبر الحوار ، عبر التفاهم وليس عبر مد اليد والدعم للذين يعارضونها ولايؤمنون بها ، وانا شخصيا قال لي احدهم يوما كنت اتناقش معه قال انا مشروعي ليس هذا ليس مشروعي العملية السياسية ، اذا لماذا انت شريك بها اذا مشروعك ليس العملية السياسية ينبغي ان لايكون موجود حتى تاخذ من امكانات العملية السياسية وتمول برامجك الذي تؤمن بها سواء كان دعم ارهاب او دعم عنف ، انا اتمنى على كل المتنافسين وهذا اخر لقاء ربما نتحدث به ان يكونوا فقط يتحدثون عن البرامج الانتخابية واذا ارادوا ان ينقدوا فالينقدوا الدولة ، النقد ليس حراما فالينقدوا الدولة ويقولوا ولكن ان ينقدوا بانصاف وان يقولوا الحقيقة كاملة ويتطلعوا للبناء .

انا اتمنى على سياسيين يقولوا على مانحن عليه اليوم مقارنا بما كنا عليه قبل سنتين هل كان احد يستطيع ان ياتي بسفير او ياتي بشركة او يستطيع ان يتحرك من محافظة الى محافظة هل يستطيع ان يقدم خدمة ، هل الجامعات منتظمة ، هل المدارس منتظمة ، قطعا هذا لم يكن موجود لذلك بالانصاف حينما نتحدث نقول هناك نقص هناك ضرورة وانا اقول بدانا شرعنا ونريد ان نكمل والذي يكمل سواء نحن بدانا او غيرنا من الاخوة الذين انشاءالله يوفقون ويكونون في مواقع الادارة لكن يجب ان نكون واقعيين في تسمية الاشياء حتى لا نقع في عمليات الخلط وان لانعطي هذه الوعود العريضة التي نحن من خلال معرفتنا بالواقع الميداني غير قابلة للتطبيق الابعد سنوات من التهيئة والاستعداد ووضع البرامج والخطط حتى نستطيع ان نصل الى مرحلة التنفيذ الاشمل وهو هدفنا النهائي بعد ان وفرنا الامن والسيادة والمصالحة الوطنية علينا ان ننطلق في المرحلة المقبلة انطلاقة كاملة نحو عملية البناء والاعمار وقد وفرنا لهذه الحملة كل المقومات انشاءالله...

والسلام عليكم ورحة الله وبركات.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء