الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

المؤتمر الصحفي المشترك لدولة رئيس الوزراء مع رئيس الجمهورية ورئيس اقليم كردستان بتاريخ 2-8-2009

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم ...

جزيل شكري وتقديري لفخامة السيد رئيس الجمهورية ولفخامة الاخ الاستاذ مسعود البرزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق على اتاحة هذه الفرصة للقاء خصوصا ونحن نمر بمرحلة حساسة من تاريخ العراق. لقد كان اللقاء ايجابيا بكل ماورد فيه من مناقشات وتم الاتفاق على ظرورة تعظيم ودعم الوحدة الوطنية لحماية العملية السياسية والديمقراطية والنظام الاتحادي الفدرالي الجديد في العراق كما تم الاتفاق على مواجهة كل التحديات والداخلية الخارجية التي تعترض طريق بناء دولة الموسسات الدولة العصرية الحديثة القائمة على اسس الديمقراطية وكذلك كان الحديث عن ظرورة انجاز المهام التي تتعلق بعمل الدولة لانجاحها واستمرار عملية بنائها فيما تم الاتفاق على الية لمناقشة القضايا او المشاكل التي انا لا اميل الى تسميتها مشاكل ولكن هي عملية انجازات لابد ان ننتهي منها العالقة بين اقليم كردستان وبين الحكومة الاتحادية هذة اللجنة او الالية التي شكلت ستقوم بعملية جرد ووضع اليات وجداول لانهاء هذه المشاكل لتهيئة المناخ السياسي بشكل عام لاستقبال مرحلة الانتخابات القادمة التي نعول عليها لتكون داعمة لمسار العملية السياسية الديمقراطية وسيتولى من هذه الليلة الفريق المكلف بوضع سياسات واستراتيجات لمواجهة التحديات فيما سنستقبل وفدا من اقليم كردستان من قبل اتمنى ان يكون السيد رئيس وزراء الاقليم في بغداد لمناقشة كل القضايا العالقة وايجاد الحلول المناسبة لها وشكرا"...

سؤال : اين تتفق مع القيادات الكردية واين تختلف؟

دولة رئيس الوزراء: نحن لا نقبل اين تتفق واين تختلف لانه الاختلاف في وجهات النظر موجود ليس مع اقليم كردستان وانما داخل الحكومة الاتحادية ومع المحافظات وبين المحافظات وانا اعتبرها طبيعية جدا لاننا بصدد بناء دولة على انقاض دكتاتورية على نظام مركزي حديدي قاتل لذلك حينما تحصل بعض المشاكل ينبغي ان لانتشائم ونعتبر انها خلافات ربما تقود الى عملية اسقاط الديمقراطية والانجازات التي حققناها بالجهود والدماء انا اعتقد نحن نتفق في المساحة الاكبر واذا كانت هناك مشكلات فهي في المساحات التفصيلية الاصغر التي اتفقنا على حلها اليوم.

مراسل قناة الشرقية:هل تعتبر هذه الزيارة اليوم هي بداية خير لحل الخلافات او ماسميتها المشاكل العالقة بينكم وبين حكومة اربيل؟

دولة رئيس الوزراء: هي كذلك انشاءالله وان اقول لك بصراحة ان التحديات التي تواجه العملية السياسية هي مدعاة لمزيد من هذا الانفتاح واللقاءات الاخوية والتعاون ومد يد جميع مكونات الشعب العراقي بعضها للبعض الاخر من اجل مواجهة التحديات ان اتفائل جدا بهذا اللقاء والذي اتفقنا ان يستمر على مستوى القيادات وعلى مستوى المكاتب السياسية وعلى مستوى اللجان الفنية ايضا.

دولة رئيس الوزراء: بالنسبة للمادة 140 هي مادة موجودة في الدستور العراقي ولجنة مشكلة وقد تابعت اللجنة بموجب التكليف الصادر لها والميزانية التي وضعت لها من اجل تطبيع الاوضاع في المحافظة وايجاد حلول لمعاناة الناس واعادة الاموال والممتلكات وقد نجحت اللجنة في هذا المجال وبقيت هناك عملية تتعلق بالاحصاء والتعداد العمل مستمر اللقاءات مستمرة وهناك قانون او حل مقدم من قبل الامم المتحدة يجري حوله مناقشات بين ممثلينا من حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية.

سؤال صحفي:هناك شي من العتم لدى الشعب الكردستاني من ادء الحكومة الفدرالية ما رسالتكم لهذا الشعب خصوصا فيما يتعلق بمسألة البيش مركة والمادة 140 والميزانية والكثير من هذه المسائل العالقة؟

دولة رئيس الوزراء: الحكومة الفدرالية ليست حكومة مكون هي حكومة اقليم كردستان وبقية المكونات اشتركت واختلطت وشكلت الحكومة الفدرالية فاذا كان عليها عتب فهو عتب علينا جميعا انما هناك علاجات داخل الحكومة داخل الاطار هذا الذي نتجه اليه اليوم انشاءالله لحل هذه المشاكل التي تفضلتم بها.

دولة رئيس الوزراء: اولا اقليم كردستان هو جزء من العراق وليس جزء من دولة اخرى ثانيا ان مع كل فقرة وردت في الدستور سواء كان من الفقرات التي اعترضت عليها يوم كتبنا الدستور او التي لم اعترض عليها لان الدستور الحالي هو المصوت عليه من قبل الشعب العراقي ونحن في السلطة التنفيذية امام مسؤولية الالتزام بما ورد فيه وبما ان المادة 140 ايضا مادة دستورية فهي تقع ضمن مبدا التزام السلطة النتفيذية والتشريعية والقضائية بالتعامل معها وتذليل الصعوبات في طريقها الهدف النهائي هو ايجا د حل يحفظ تماسك كل مكونات الشعب العراقي وكل وحداته الادارية وكل محافظاته في اطار الدولة العراقية .

سؤال: هناك المختصون في القانون الدولي والمراقبون في الشان العراقي وكذلك المواطن العراقي يجد ان السياسة في الاقليم الادارية والمالية والعسكرية تذهب الى شبه شبه الكونفدرالية وليس الفدرالية هل تم مناقشة بعض المسائل الخاصة بهذا الاطار الذي هو يخرج الفدرالية الى الكونفدرالية؟

دولة رئيس الوزراء: ما يسألون عنه الاخوة في الاقليم فنحن متفقين على الفدرالية وليس الكونفدرالية معذرة اذا كانت بعض المسائل ماشية باتجاه الكونفدرالية لابد وان تاتي الى ان تكون ضمن اطار متفق عليه ضمن الفدرالية.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء