الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

مؤتمر صحفي لدولة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بتأريخ 6-2-2009

--------------------------------------------------------------------------------

رئيس الوزراء:

بسم الله الرحمن الرحيم

إستقبلنا هذا اليوم ضيف العراق الكبير السيد الأمين العام للأمم المتحدة الأستاذ بان كي مون الذي عُرف بموقفه الداعم والمساند شخصياً وعلى مستوى المؤسسة الدولية، وجاءنا هذه المرة ليبارك للشعب العراقي نجاحه في الانتخابات المحلية ومجالس المحافظات وهذا دليل محبة منه ودليل حرص على نجاح العملية السياسية في العراق، وبهذه المناسبة بإسمي وبإسم الشعب العراقي والحكومة العراقية أتقدم بالشكر الجزيل للأمم المتحدة ولممثلية الأمم المتحدة ((يونامي)) في العراق وللسيد ((دي مستورا)) والفريق العامل معه للجهود التي بذلوها مع المفوضية المستقلة للانتخابات من أجل إنجاح هذه الممارسة، وكانت قد نجحت فعلاً ونجاحها إستثنائي في بلد كان البعض يقدر انه غير قادر ان يجري مثل هذه الانتخابات، وإذ نقدم الشكر الجزيل لإخواننا في المفوضية العليا للانتخابات والى الشعب العراقي والى الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية الذين تفانوا من أجل إنجاح هذه العملية، فالشكر مقدم لكل الذين يحبون للعراق الخير ويحبون السلام والأمن والديمقراطية، وعلى هذه القاعدة أيضا أنا أتقدم بالشكر الجزيل للأمم المتحدة في مواقفها وقراراتها التي صدرت عنها المتعقلة بإنهاء كل العقوبات التي كانت على العراق والقرارات التي كان سببها المغامرات والحروب والاعتداءات التي مارسها النظام السابق بحق دول العالم والجوار، وهنا أيضا أقدم الشكر الجزيل للأمم المتحدة إنها ستبدأ بمراجعة كل القرارات التي تعرض لها العراق من أجل إستكمال العودة الطبيعية للبلد لمرحلة ما كان عليها قبل صدور قرار ((661)) الذي ترتب على المغامرات التي قام بها العراق، وهنا أقول بإن الانتخابات التي حصلت والتي جاء السيد الأمين العام لتقديم التهنئة والتبريك للشعب العراقي انها كانت فعلاً قد إستكملت جزءاً أساسياً من بناء الدولة العراقية وهيكل هذه الدولة لإن الحكومات المحلية، حكومات المحافظات والمجالس سيكون لها دور كبير في إستكمال عملية البناء وفي تطوير الخدمات للمواطنين الذين عانوا كثيراً من نقص هذه الخدمات بسبب السياسات التي مرت بها البلاد، ونجاحنا بدون مشاكل وبدون إثارات وبدون أوضاع أمنية دليل بإن الشعب العراقي قد إستلهم بشكل حضاري مبدأ الديمقراطية ومبدأ الانتخابات والاحتكام الى صناديق الانتخاب وهذه هي الضمانة الأكيدة التي نعتمد عليها في منع عودة الدكتاتورية وفي منع عودة التمييز الطائفي والتمييز العرفي والتفرد بالسلطة والالتزام بالدستور الذي هو الحامي الأساسي لعمليتنا السياسية، الكلام كثير بمناسبة زيارة السيد الامين العام ولكن يبقى الشكر موصول لإهتمامه وتهنئته وتبريكه والشكر للأمم المتحدة والشكر لممثلية ((يونامي)) في العراق على دورهم ومساعدتهم ومازال عليهم ان يقدموا لنا أيضا الخبرة في قضايا أخرى سنفتح ملف معالجتها سواءا ما يتعلق منها بقضايا في البلاد داخلياً وفي علاقات العراق الخارجية، شكراً جزيلاً واهلا ومرحباً.

بان كي مون:

السلام عليكم ، مرة أخرى أشكركم على هذه الضيافة إنها سعادة كبيرة وشرف كبير ان أزور العراق كممثل للامين العام للأمم المتحدة للمرة الثانية كنت هنا في أبريل 2007 وأنا هنا اليوم لأبرهن النجاح والتقدم الذي أحرزته الحكومة العراقية والشعب العراقي وجهود دولة السيد رئيس الوزراء واهنئكم مرة أخرى، أردت ان آتي لأهنئ الشعب العراقي والحكومة العراقية بعد انتخابات السبت الماضي لكي أبرهن دعم المجتمع الدولي في هذه اللحظات، لقد تابعت هذه العملية الانتخابية منذ أيامها الأولى ومنذ مناقشة قانون الانتخابات والى المراحل الأخيرة، إلى حين تم البت في الشكاوى إلى إعلان نتائج ألامس المؤقتة وقبل الإعلان عن النتائج النهائية التوجهات الحالية ان هذه الانتخابات جرت بنجاح وسررت بأن ملايين من العراقيين مارسوا حقهم في الانتخاب في بيئة خالية من العنف وإنجاز عظيم في بلد مر بالكثير من النزاعات في الأعوام الماضية، العراق قطع شوطاً كبيراً لتولي شؤونه بيده وهذه العملية الانتخابية الأولى التي تكون تحت قيادة عراقية وملكية عراقية، ونشكر القوات الأمنية على الجهود التي قامت بها والفاعلية والتي تسهم في تعزيز الاستقرار في البلاد، وأيضا أثني على شجاعة وعزم الشعب العراقي وأهنئ أيضا المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالإضافة إلى آلاف العراقيين من العاملين في المفوضية والمراقبين الذين نظموا واجروا هذه الانتخابات بشكل فاعل رغم التحديات اللوجستية، وقد سعدت جداَ وأنا اسمع تقارير مشرفي ومراقبي الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين حول كيف مرت العملية بطريق سلسلة في كافة الأماكن، أهنئكم وابارك لكم، وأيضا أهنئ زملائي في بعثة الأمم المتحدة والسيد ((دي مستورا)) وزملائه والخبراء في الانتخابات الدوليين الذين عملوا بجد من أجل دعم هذه العملية الانتخابية، وهذا يبين ان هذا الحدث حدثاً هاماً وان الانتخابات التي جرت تؤثر على الحياة اليومية للناخب العراقي، هذه الانتخابات في الواقع هي عبارة عن قوة حقيقية لتمكن القادة المحليين ليكونوا مسؤولين عن تقديم هذه الخدمات الأساسية، نجاح الانتخابات هو إشارة للعملية الانتقالية وأيضا تجسيداً للمصالحة الوطنية وهي خطوة نحو عودة العراق واستعادة عافيته والعراق في شهادة الكثير ان هذه الانتخابات ستكون هناك مجالس محلية اكثر تمثيلاً وتكون عملية سياسية اكثر شمولية في هذا الوقت المصالحة الى جانب كل الأطراف واشجع القادة العراقيين السياسيين وإبداء الرغبة ولعب الدور في هذه العملية والسامح للآخرين للمشاركة فيها، العراقيون بحاجة ان ينتهزوا هذه الفرصة والتسامي على المصالح الطائفية الضيقة والابتعاد عن العنف وبقاء الانفتاح نحو حلول والتوصل إلى تسوية، جهود المصالحة الوطنية يجب إثباتها بين المجتمعات المختلفة، الأمن تحسن في العراق واستعاد العراقيون سيادتهم، والسيادة تعني الكثير من المسؤولية، والكثير من المسؤولية يكون إفلاتاً أقل من العقوبة وبالتالي شعور ان يقوم الشعب العراقي المشاركة في ذلك وان تتم تعزيز سيادة القانون ويمكن زيادة الثقة في مؤسساته وهذا يمكن ان يؤدي إلى تحقيق أمن دائمياً وحقيقياً، هذه الأمور المتبقية ذات العلاقة بالدستور كلها لمصلحة المصالحة الوطنية في العراق، الأمم المتحدة تعرب عن دعمها وأنا هنا أيضا أقدم دعمي الشخصي القوي والمجلس الآن ملتزمون بتقديم الدعم للحكومة العراقية في الكثير من المجالات للانتخابات والكثير من الأحداث التي سيتم تنظيمها خلال العام القادم ومن بينها الانتخابات البرلمانية ومسألة كركوك والمناطق المتنازع عليها بما فيها دعم لجنة المادة ((23)) وايضا تسهيل الحوار حول الأمور الرئيسية مثل تقاسم الثروات والفيدرالية وأيضا تقاسم الموارد الطبيعية، دعماً لقادة العراق نحن لم نألوا جهداً لكي نكون عند حسن ظن الشعب العراقي في هذه المرحلة القادمة الحساسة، دولة السيد رئيس الوزراء السيدات والسادة كما قلت أنا هنا لكي أبرهن على دعم الأمم المتحدة اقوى لشعب وحكومة العراق، وكما أملت في الماضي نحن سنستمر بالعمل معكم عن قرب في الأعوام القادمة وعملنا مع المجتمع الدولي من أجل التحسن الاقتصادي والتنموي ومن خلال العهد الدولي، الأمم المتحدة عملت مع اللاعبين الإقليميين من أجل تحسين علاقات العراق مع الدول المجاورة، وأنا سعيد ان أرى في الشهور الماضية فتح سفارات لعدة دول في المنطقة ويجب ان نستمر في انخراطنا وتقديم المساعدة الفنية ودعم في التعاون الإقليمي وخاصة من خلال أيضا وزارة الخارجية، أشكر السيد المالكي والشعب العراقي على المساهمة السخية بتقديم ((25)) مليون دولار لمقر الأمم المتحدة وآمل ان تؤمن الأمن والأمان لموظفي الأمم المتحدة، مرة أخرى أشكركم واشكركم على التزامكم وقيادتكم.

س/ سيادة رئيس الوزراء النتائج حصلت عليها قائمتكم يوم أمس في الانتخابات، كيف تقومون النجاح الكبير الذي حصلتم عليه؟

ج/ رئيس الوزراء:

انا اعتقد النجاح كان لكل الشعب العراقي بدون ان ندخل في حسابات ان هذه القائمة حصدت وهذه لم تحصل على النتائج التي نتمناها وكل قائمة تتمنى ان تكون قادرة على ان تحصد الأصوات الكبيرة ولكن أنا انظر إلى الموضوع من الزاوية الوطنية ان النجاح لكل الشعب العراقي حينما مارس العملية الانتخابية، حينما أعطى ومنع وهذا هو الشأن في الحرية والديمقراطية والشأن في التنافس بين البرامج، ما يسرني في هذه الانتخابات ان التصويت كان للبرامج الانتخابية وقد خرج عن إطار التنافس في الأطر الطائفية أو العرقية أو القومية، وهذه خطوة كبيرة أنا اعتز بها اكثر مما أسير إلى النتائج التي حققتها القائمة التي قدمناها، أنا أشير إلى هذه النتائج المهمة ان الانتخابات جرت على أساس البرامج وهذا هو شأن الانتخابات الحقيقية في كل العالم ان تكون انتخابات برامج وليس انتخابات انتماءات فقط، أنا فرح بهذا اكثر مما هو فرحي بمقدار ما حققته القائمة التي قدمناها.

س/ دولة رئيس الوزراء كيف تنظرون لدور الأمم المتحدة خاصة العراق يمر بمرحلة إعادة إعمار وبناء، والسؤال الآخر للسيد بان كي مون، ما هو تقييمكم للتجربة الديمقراطية العراقية وخصوصاً تم إنجاز إنتخابات مجالس المحافظات بإدارة عراقية فنياً ومهنياً وامنياً وخدميا،ً عراقية مئة بالمئة؟

رئيس الوزراء:

في الحقيقة أنا أشرت واؤكد مرة أخرى ان الدور الذي لعبته الأمم المتحدة بشأن الأوضاع التي مر بها العراق كان كبيراً وعبر محطات مختلفة وبمشاريع كثيرة ودعم وحضور حقيقي في كل المراحل التي مرت بها العملية السياسية ومنها ما كان للأمم المتحدة من حضور في مؤتمر العهد الدولي الذي ترتبت عليه كثير من الإنجازات واهمها ما يتعلق في إسقاط الديون عن العراق، الديون والمستحقات التي كانت بسبب السياسات للنظام السابق، كما كان للأمم المتحدة حضور في مؤتمر دول الجوار الذي يبحث دائماً في كيفية إجراء عمليات ترتيبات واستقرار للحدود بين الدول الإقليمية مع العراق لمنع حالات التسلل أو الأضرار بالعمل الأمني، كما على المستوى الداخلي هذا واحد من الإنجازات والعطاءات التي قدمتها الأمم المتحدة إنها كانت داعمة وموظفة لجهدها وخبرتها في مجال الانتخابات هذه، كما كان أيضا الانتخابات الماضية كانت الأمم المتحدة حاضرة في دعم وتقديم الخبرة لكل النشاطات، وهكذا القرار الذي صدر من مجلس الأمن ((1770)) بتكليف وتخويل الأمم المتحدة بتقديم الخدمات والدعم للحكومة العراقية كلما طلبت ذلك ومن جانبنا نشعر بالامتنان ان ما طلبنا شيء من الأمم المتحدة إلا إستجابت له واخيرها ما كان من قرارات تتعلق بإنهاء حالة الخطر الذي يشكله العراق على الأمن والسلم الدولي والآن كنت أتحدث مع السيد الأمين العام حول مراجعة القرارات وإنهاء مؤثراتها على العملية السياسية وعلى العراق وابدى كل الاستعداد والحرص على ان يكون حاضراً داعماً لكل مطالب الشعب العراقي.

بان كي مون:

الانتخابات الأسبوع الماضي كانت أمر محل إستحسان، وهذه الانتخابات كانت بقيادة عراقية وملكية عراقية وكان هذا إنتصار عظيم لكم وهذا يبرهن على الرغبة والتزامكم للمجتمع الدولي أيضا بأنكم ملتزمون وبأنكم قادرون على قيادة مستقبلكم بأيديكم هذا أمر محمود ونحن نبارك لكم مرة أخرى، هذه خطوة نحو الأمام، نحو ديمقراطية شاملة ونحو إلتزام وشعور بالفخر للمحافظة على الأمن وتعزيز التجانس الوطني من خلال حوار تصالحي، كان لي نقاش جيد مع السيد رئيس الوزراء حول كيف يمكن الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي ان يساعدونكم في هذه التحديات النبيلة ومن أجل التقدم للأمام، الأمم المتحدة بقيادة ((يونامي)) ستستمر في تقديم هذا الدعم من خلال الحوار الاقتصادي أو حتى فني إن سياسي نحن قدمنا هذا الالتزام في الماضي ولكن هناك الكثير من المطلوب وان هذه العملية كانت بقيادة عراقية وملكية عراقية ولكم دعمنا القوي في ذلك.

س/ السؤال للسيد الأمين العام للامم المتحدة، دور المنظمة في رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ غزو الكويت وهل هناك سقف زمني لرفع العقوبات، أما السؤال الآخر للأستاذ رئيس الوزراء، خلال الانتخابات كانت مشكلة لدى المهجرين وبعض الناس الذين لم يعثروا على إسمائهم في أي مركز، هل تم تلافي هذا الموضوع وكيف صوتوا هؤلاء المحرومين؟

ج/ بان كي مون:

كما أشار دولة السيد رئيس الوزراء نحن ناقشنا هذا الأمر في الماضي والسيد وزير الخارجية أيضا أشار الى هذه المسألة في نيويورك، الأمانة العامة للأمم المتحدة هي بصدد مراجعة كل القرارات التي أتخذت في السابق والتي إتخذها مجلس الأمن، بعض هذه العناصر، عفواَ بعض هذه القرارات طُبق وبعضها لم يطبق وكل هذه القرارات قيد المراجعة وأنا سأقدم تقريراً إلى مجلس الأمن من أجل دراسته وآمل ان تحرز تقدماً في هذا الأمر.

رئيس الوزراء:

مشكلة المهجرين ومن لم يعثر على أسمه في سجلات الناخبين، أنا اعتقد المفوضية العليا قد بذلت جهود كبيرة في هذا المجال من اجل منح المهجرين الفرصة للمشاركة في العملية الانتخابية ولكن يبدو ان النداءات التي وجهتها ومددت العمل بها اكثر من مرة لم يبادر الكثير من إخواننا والعوائل المهجرة إلى تثبيت أسماؤهم في السجلات لذلك أصبحت عملية فتح المجال لهم بدون تثبيت السجلات ربما يطعن بمصداقية نزاهة الانتخابات، كانت هناك فكرة ان نسمح لكل من يحمل هوية ان يذهب الى صناديق الانتخاب بدون الحاجة إلى سجل لكن بالمناقشات التي أجرتها المفوضية والأمم المتحدة وجدوا أنها تشكل مدخلاً كبيراً بإتهام الانتخابات بالتزوير لإنها العملية والسيطرة على إشراك فقط ابناء المحافظة الذين كانت عملية الإستجابة، وكان المفروض بالمواطنين حينما وجهت المفوضية لهم النداءات يبادروا لمراجعة سجلاتهم لإضافة أبنائهم الذين إستحقوا ووصلوا السن القانوني الذي يسمح لهم، ان شاء الله تكون هذه فرصة للانتخابات القادمة ان يذهب الجميع ليثبت نفسه في السجل الذي يريد ان ينتخب والمنطقة الذي يريد ان يشارك بها.

س/ صحفي كويتي:

السيد رئيس الوزراء سؤالي الأول هل تعتقدون ان هذه الانتخابات أفرزت تغير في الخارطة السياسية وهل بابكم مفتوح لتحالفات جديدة قد تتهيأ فيها إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، سؤالي الآخر إلى السيد الأمين العام، الوضع الأمني في العراق قد إستقر بشكل تام الا تعتقدون ان الوقت قد حان إلى توسيع عمل الأمم المتحدة خاصة بما يتعلق بالتعليم، الصحة، البنى التحتية وبرامج التدريب؟

ج/ رئيس الوزراء:

في موضوع الخارطة السياسية هو أساسا الاحتكام إلى صندوق الانتخاب والدورات الانتخابية وممارسة الحق الديمقراطي وممارسة المواطن لدوره الناقد والمؤشر على نقاط القوة والضعف هو هذا الشأن العام للانتخابات، فتغير الخارطة السياسية الطبيعية هو أمر محتوم وإلا كانت الانتخابات تعبر عن حالة جامدة لا قيمة لها ودليل حيوية الانتخابات ان تتغير الخارطة، اليوم تغيرت بإتجاه وغدا ربما تتغير بإتجاه آخر على أساس ما يقدم الذين تم إنتخابهم وعلى أساس الحضور للمواطنين الذين سيراقبون الفائزين في الانتخابات كم سيقدمون للشعب العراقي، فالتغيرات بالخريطة نعم حصلت وتغيرات ربما تكون جذرية في بعض مواقعها، الاتجاهات التي برزت فيها كانت كما قلت تصويت لمشاريع وبرامج وليست لإنتماءات طائفية او قومية او حتى حزبية، وموضوع الائتلافات والتحالفات ايضا هي بطبيعتها لإنه القائمة التي لا تستطيع ان تشكل حكومة محلية فقط بما حققت من فوز بطبيعة الحال يجب ان تشترك، وإضافة لهذا نحن نريد بالنسبة لكل القوائم التي لها الحضور الأول في المحافظات ان تفكر في كيفية الائتلاف لكن حجم الائتلاف، هل هو على طريقة تشكيل حكومة وحدة وطنية كما هو معمول به حاليا ام على أساس إستكمال النصاب اللازم لتشكيل رئاسة مجلس المحافظة، هذه مسألة الآن يجري حولها تداول مع كل القوائم الفائزة وان شاء الله حرصنا على ان يشارك الجميع في العملية السياسية وفي الموقع الذي يناسب.

بان كي مون:

حول نقطة ان الحكومة العراقية الآن سعت كثيراً من أجل ان تكون هناك ديمقراطبة كبيرة، الأمم المتحدة ستستمر في توسيع دعمها ومساهمتها، حول العاملين للأمم المتحدة هناك تواجد الأمم المتحدة في أربيل ونحن نحاول ان نوسع مهمة بعثتنا هنا، هناك تسع وكالات للأمم المتحدة تقدم وتحشد كل الدعم المطلوب للمساعدة للناس المحتاجين وخاصة اؤلئك الذين عانوا الكثير ولفترة طويلة، هناك العديد من المجالات للأمم المتحدة يمكن ان تساعد وان تسهم فيها الجهود، نحن سنحاول ان نساعد في الحوار السياسي وتسهيل المصالحة الوطنية والحوار السياسي وسنحاول أيضا ان نقدم المساعدات الإنسانية وسنساعد على تعزيز وتوفير الحماية وأيضا لحقوق الإنسان كل هذه الأمور يمكن ان نساعد فيها ونقدمها، وايضا تحقيقاً للبرامج التعليمية، كل هذه الأمور مهمة ومجالات مهمة للأمم المتحدة والحكومة العراقية يمكن ان يعملون معاً، وساعدنا ايضا في مسألة العهد الدولي مع العراق ونحن ننسق مع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة حول العهد الدولي مع العراق وسنستمر في تقديم المساعدة وتحسين العلاقات مع الدول وأيضا الأمن الوطني من خلال التعاون الإقليمي، هناك إنخراط كامل مع الدول والمجتمع الدولي وهذا سيكون امراً مهماً وأحد الأهداف للأمم المتحدة. شكراً لكم.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء