الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

المؤتمر الصحفي المشترك لدولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي والرئيس الأمريكي باراك اوباما في بغداد بتاريخ 7-4-2009

--------------------------------------------------------------------------------

رئيس الوزراء:

أرحب بك أجمل ترحيب في العراق الذي إتخذت منه محطة بعد جولة كانت موفقة وكنا نتابع الخطوات والطرح الذي نعتقد انه سيسهم إلى درجة كبيرة في إصلاح العلاقات الإقليمية والدولية، الحوار مع السيد الرئيس اوباما قد تركز على قضايا تخص العلاقات الثنائية التي أكدنا الرغبة بإستمراراها وإدامتها لتشمل جميع الجوانب العلمية والاقتصادية والأمنية. وتم التأكيد من قبله وقبلنا على الإلتزام بالعملية السياسية والديمقراطية التي تحققت في البلاد وما تم الإتفاق عليه في إتفاقية الإطار الاستراتيجي للعلاقات، أكدنا على ضرورة ان يكون الحوار سواءاً كان في القضايا الداخلية والحمد لله الأمور بين مكونات الشعب العراقي طيبة أو الحوار مع دول الجوار والعالم لحل المشاكل التي يمكن ان تكون موروثة، نحن في العراق تحققت لنا الديمقراطية والعمل بالدستور لإول مرة ولذلك هو من الالتزامات التي تلتزمها الحكومة العراقية في ان تلتزم الديمقراطية والدستور والتعددية والانتخابات كأساس لبناء العملية السياسية وإدامة تطوير البلد. أكدنا للسيد الرئيس بإن النجاحات التي تحققت في المجالات المختلفة وبالذات بالجانب الأمني سوف تستمر وتتصاعد حتى ننتهي إلى إستكمال عملية البناء لمعاجلة كل الآثار السلبية التي ورثناها من النظام السباق، العراق الذي أصبح بلداً قائم على سيادة واستقرار وامن يتطور بشكل مستمر يتطلع إلى مزيد من علاقات التعاون الاقتصادي مع الجانب الأمريكي، والشركات الأمريكية مدعوة إلى الحضور للمساهمة في عملية الاعمار في العراق إلى جنب الشركات الأخرى، الشراكة والالتزام المشترك الذي إنعقد ميدانياً في الآفاق التي تم الإتفاق عليها ستكون هي الإطار الذي نتعاون عليه لبناء أفضل العلاقات بين بلدينا، مرة أخرى أنا أثمن عالياً واجد ان هذا إستراتيجياً مهم دعوة الحوار التي تفضل بها الرئيس اوباما وبالذات بين الشرق والغرب، بين الإسلام والمسيحية والتوجهات نحو حل المعضلات التأريخية مثل قضية فلسطين التي ستسهم في طرق العنف الموجود في المنطقة إلى درجة كبيرة وسيساعد في تثبيت الحقوق وإدامة عملية السلام التي تنتظرها المنطقة منذ عشرات السنين، وختاماً أشكر السيد الرئيس اوباما على إستعداده لمساعدة العراق في مراجعة القرارات الدولية التي صدرت اثناء فترات الحصار والعقوبات بموجب الفصل السابع.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء