الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء حول الإستراتيجية الأمنية الجديدة في بغداد بتأريخ 16/12/2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

يشهد العراق في هذه الأيام حراكاً واسعاً على خلفية الأحداث الإجرامية التي إرتكبتها عناصر القاعدة وتنظيمات حزب البعث وواضح الأهداف التي يريد هؤلاء إنجازها في العراق، يريدون تعطيل الانتخابات تخريب العملية السياسية والديمقراطية، إشعار العراقيين بإن التجربة فشلت وعليكم البحث عن البديل والمطروح من قبلهم هو البديل البعثي أو المتطرف الطائفي من القاعدة وهي عودة بالعراق إلى الوراء، ولم تكن هذه المخططات والخطط وليدة اليوم وهذه المرحلة فقط وإنما كانت منذ البداية وقد وعدوا أنصارهم كثيراً ومراراً بإنهم سيحققون الأهداف بعودة النظام المقبور وإسقاط التجربة الديمقراطية ولكن إرادة الشعب العراقي وإرادة القوى السياسية الخير كانت صامدة وبإرادة صلبة وواجهت تحديات ضخمة وهائلة وانتصرت عليها وعودة سريعة إلى ما كان عليه العراق في الأعوام 2005 و 2006 و 2007، كيف كان العراق فيه أمن منهار وأمن مفقود بشكل كامل ويكفي لمن عاش هذه المرحلة ان يتذكر كيف كانت بغداد معزولة عن المحافظات، لا إتصال مع ديالى ولا مع كهرباء ولا سامراء ولا عبر الحدود العراقية إلى دول الجوار، تعطلت الحياة وتعطلت شوارع بغداد ومحلات بغداد ومنتزهاتها وكازينوهاتها وحتى الجامعات أصيبت بعطل شديد وتأخير في الإلتزام والدوام وظل المواطن العراقي يخشى على نفسه حتى في داخل بيته من العصابات التي تسطوا عليه، ولكن كانت النتيجة كما ترون أنتم شهود عليها والعالم كله شهد، كيف تحول العراق من أمن مفقود إلى أمن يتحرك فيه المواطن ويتنقل ويخرج الناس في الأعياد وفي المناسبات والزيارات وتكتظ الشوارع وتزدحم بالسيارات المتحركة وهذا دليل العافية ودليلها أيضا ان العراق عاد إلى وضعه الطبيعي سياسياً وإقليمياً واحتل بسرعة مواقع متقدمة في إعترافات شركات عالمية في إقبالها على العراق والتي لم تقبل لولا وجود الأمن الذي يساعد على عملية الاستثمار قطعاً هذا لم يتحقق عفوياً ولا بضربة حظ إنما حصل بموجب تخطيط وإستراتيجية أمنية موضوعة لا ما يتحدث البعض مع الأسف الشديد واتمنى ان ينظر بواقعية إلى العملية الأمنية ان الذي تحقق فيها كان نتيجة سياسية وسياسة دقيقة وتحركت بخطوات إبتدأت بخطة فرض القانون في بغداد وتوسعت إلى المناطق الأخرى وحتى داخل بغداد بدأت بعملية تقسيم بغداد إلى قواطع وتوزيع القطاعات عليها ثم رافقها عملية المصالحة الوطنية من أجل إيجاد حاضنة للأجهزة الأمنية ومساعد لإنجاز مهامها الكبيرة وتحدياتها الخطيرة وهكذا جملة من الإجراءات التي دخلت في صناعة الاستراتيجية أنا يؤسفني ان أسمع أو أقرأ للبعض ان في العراق لا توجد إستراتيجية أمنية ولا توجد فلسفة أمنية ولكن أنا أسأل هؤلاء كيف تحقق الأمن الذي أصبحتم تتحركون في الشوارع بحرية، نعم حينما يكون العدو لا أخلاقي ومدرب ومدعوم تحصل مثل هذه السرقات أو تحصل عمليات غفلة من بعض الأجهزة وهذا حينما يقاس بحجم التحدي الذي مر به العراق والدعم اللامحدود والقدرات التي ورثها الإرهابيون من النظام المقبور يكاد يكون أكثر من طبيعي ان تحصل بعض هذه الحالات التي لا نقبل بها ويؤلمنا ان تسفك قطرة دم لمواطن عراقي برئ في منطقة في العراق، ولكن هي معركة مع جهات ساقطة القيم الإخلاقية وتمني نفسها بإن تعود عبر بوابات الدم وعبر إشاعة أجواء، هذه ليست من الرجولة ان تضع عبوة لاصقة على سيارة مواطن ا وان تفخخ سيارة وترمى في ساحات عامة لكن هكذا يسمونه أمن مخترق، نعم نحن نقول سياستنا واستراتيجيتنا الأمنية قد تحولت من جيش وشرطة وأسلحة ومدرعات عندما كان الإرهاب يحتل محافظات ومدن وشوارع حتى في قلب بغداد، من كان يستطيع ان يدخل إلى شوارع حيفا ومن كان يستطيع ان يدخل إلى مناطق أخرى في قلب بغداد، كما كان يستطيع ان يدخل إليها ولكن بهمة المقاتلين والرجال من أبناء القوات المسلحة الشرطة والجيش والأمن ومعهم من المواطنين، فتحت الفضل وانتهى شارع حيفا وعادت الغزالية وعادت مناطق بغداد جميعاً إلى وضعها الطبيعي عاد المهاجرون هذه هي المفردة الأساسية والمحور الأساسي من الاستراتيجية الأمنية ان يحتلوا شبراً من أرض العراق ويقيموا فيها معسكرات وسجون ومراكز تدريب وتربية وتثقيف على الحقد والطائفية والكراهية أصبحنا أمام تطور جديد، السياق السابق سيبقى مستمر، الاستراتيجية لا تنقلب إنقلاباً كاملاً كما يتحدث البعض الذين يجهلون في العملية الأمنية، ستبقى الاستراتيجية موجودة وستبقى الأجهزة العسكرية والشرطة والجيش وتبقى السيطرات وتبقى الملاحقة والمداهمات ويبقى ولكن هناك جزء ثابت في الخطة الاستراتيجية وجزء متحرك، نحن بدأنا بتفعيل الجزء المتحرك من الخطة العسكرية الاستراتيجية التي تعتمد على الجهد الأمني والاستخباري من خلال تشكيل هيئة تنسيق مشترك للإستخبارات والأمن، من خلال تفعيل دور المواطنين من خلال تفعيل المديريات والمؤسسات الأمنية الموجودة في الوزارات الأمنية بإعتبار ان الإرهاب بقي عناصر وخلايا متخفية تحتاج إلى المعلومة حتى يلقى عليهم القبض ونملأ بهم السجون كما ملئت بهم الشوارع حينما كانوا يقامون الشرطة والجيش، إذن هذا هو الجزء المتحرك من النظرية الاستراتيجية التي ينبغي ان تفهم من الجميع، ما حدث من ضربات موجعة تنظيمات حزب البعث والقاعدة كانت تعميماتهم الداخلية تحرم على أنصارهم الحديث عن الضربات والاعتقالات والتي هي مستمرة وستستمر حتى تستنزف كل هذا الجهد ولكن ستبقى هناك مع الأسف حالات من إختراق هنا وإختراق هناك نتمنى ان تفعل بشكل كبير العلاقة بين المواطن وبين الأجهزة الآمنة الوصول إلى الأهداف المطلوبة وقد إتخذ مجلس الوزراء أمس قرارت منهم تقديم منحة وهدية لمن يدل على سيارة مفخخة تصل قيمة منحة الهدية إلى مئة مليون دينار، هذه كلها إجراءات وإجراءات أخرى ولكن هنا أود ان أتحدث بوضوح وصراحة ان العمل الأمني والخطط والإستراتيجيات وأي معلومة متعلقة بالأمن ليست مباحة لكل من يريد ان يتحدث بها وأحرص ما تحرص عليه الدول هو أسرارها العسكرية والأمنية ولا تسمح لإحد ومعارك الدول فيما بينها حينما يأتي عنصر إحتراق يريد ان يخترق المؤسسة العسكرية حتى يعرف بعض المعلومات عنها ولكن مع الأسف الشديد في هذه المرحلة ولإسباب أقولها بصراحة وخلفيات سياسية وانتخابية دعائية إستبيحت المعلومة الأمنية وأصبح العدو قد إستلم خدمة كبيرة أنه أصبح يعرف أعداد وخطط وأموال ومشاكل ضعف وقوة، الضعف يخترقه والقوة كيف يتملص او يتخلص منها، هذا شيء حصل مؤسف ومؤلم والعالم كله ينظر بإستغراب، كيف يتحدث العراقيون عن أمنهم ومؤسساتهم الأمنية بهذه الطريقة المكشوفة على الإعلام، حتى مجلس النواب المحترم الذي من حقه ان يستدعي او يستجوب او يطلع بإمكانه ان يصل والهدف من عملية الاستجواب والاستطلاع والاستضافة والاستدعاء هو الوصول إلى نتائج وليست لعمليات ضح لإسرار بإمكان ان تكون اللجان المختصة وبالذات هذا الجانب الأمني ان تكون لجنة الأمن والدفاع هي التي تتولى العملية والمسؤولية وتلتقي مع المسؤولين الأمنيين وتناقش معهم الخطط والأساليب وتتفق معهم بعيداً عن الأضواء الإعلامية لإن الأمن لا يمكن ان يكون مما يتحدث به الإعلام، ومع الأسف الشديد الفضائيات والإعلام حتى العراقي منه أصبحت عنده مادة وأصبحوا يستضيفون هذا ويستضيفون ذاك من سياسيين من لهم علاقة بالعملية ومن ليس لهم علاقة بالعملية ويتحدثون ويشهرون ويفخخون ما يعرفون ويشوشون ذهن المواطن العراقي، أنا أقول للمواطن العراقي ليثق بالأجهزة الأمنية والعسكرية وان هذا الجهد مستمر ومتصاعد رغم ان التحدي كبير وخطير ولكن لا تراجع ولن نصل يوماً إلى ما يتحدث عنه البعض عن أمن مفقود إنما نتحدث عن خلايا إرهابية كيف نقضي عليها بالتعاون والإنفتاح بين الأجهزة الأمنية والمواطنين كما أقول لكل الشركاء بالعملية السياسية كما بينت سابقاً ان التهاون في هذا الموضوع تحدثوا بكل شيء في الاقتصاد في الزراعة في الصناعة في التعليم تحدثوا لكن كونوا حذرين مع الحديث عن العمل الأمني وتذكروا كيف كان العراق وكيف كنا نحصد آثار الطائفية البغيضة التي كانت تنميها مؤسسات في الدولة، كيف كانت تقطع رؤوس الناس في الشوارع، وحذاري التساهل في هذا الموضوع لإنها ستعود وإذا عادت سوف لن ينتفع منها اؤلئك الذين يعتقدون ان بالتشويش يمكن ان يسجل لنفسه إنتصاراً أو يحصل على صوت إنتخابي هنا وصوت إنتخابي هناك، فلتكن المصلحة العليا ودم المواطن العراقي بعيداً عن المزايدة وبعيداً عن الانتخابات، تنافسوا والتنافس مشروع ولكن ينبغي ان لا يكون التنافس على حساب الدم العراقي والأمن العراقي الذي إذا فقد مرة أخرى لا سامح الله سوف لن يتنفع منه أحد وما تحقق من إرتياح ونشوة وفرح عند المواطنين بالتواصل والانفتاح هذا أيضا سيفقد وسيتحمل جميع القوى السياسية هذه المسؤولية ان لم يكونوا عند المستوى المطلوب، أنا أشدد على أجهزتنا الأمنية بالوقت الذي سنصحح وسنعاقب من يتساهل ويتهاون أو يخترق عقوبات شديدة تتخذ عادة على كل المتهاونين لكن يبقى أجهزة الجيش والشرطة والأمن قد أنجزت إنجازات كبرى ينبغي ان تشكر من قبل كل السياسيين وان لا تتحول تحت عناوين سياسية ودعائية إلى وسيلة إستهداف لهذه الشرائح التي قدمت عشرات الآلاف من الشهداء حتى توفر لنا هذا العيش وهذا الأمن الذي نحن فيه، كما أوجه حديثي إلى كل الدول وادعوها جميعاً إلى الوقوف مع العراق، وليس مع العراق فقط إنما كل الدول التي تمر بمثل هذه الأزمة في مكافحة الإرهاب ينبغي ان يكون الموقف مسؤولاً أيضا من قبل هذه الدول، كما يقف الجميع في مواجهة أخطار الأوبئة إنفلونزا الخنازير وغيرها، هذا أخطر كم إنفلونزا الخنازير، الإرهاب يجب ان يصطف الجميع لا ان يتفرج البعض أو يقدم تسهيلات البعض الآخر لهؤلاء، لذلك ومن أجل ان نمضي في الطريق الاستراتيجية والسياق وأصر على وجود السياسة الدقيقة التي شهد بها العالم وحتى للذين يقولون لا توجد إستراتيجية ان معهداً للدراسات الأكاديمية العسكرية وضع التجربة العراقية في مكافحة الإرهاب بكل أبعاده كمفصل من مفاصل دراسة وتجربة نوعية لمواجهة أشرس إرهاب في دول حديثة خرجت من دكتاتورية دخلت في ظل وجود قوات دولية وغزو إرهابي وعناصر تابعة للنظام المقبور، هذا النجاح الذي يدرسه العالم يتحدث بعض السياسيين عن عدم وجود إستراتيجية إذن هذا العالم لا يفهم ماذا يريد ان يدرس عن العراق إذا لم تكن هناك إستراتيجية او فلسفة ا والى غير ذلك من الأمور، تنافسوا أيها الاخوة مرة أخرى، تنافسوا ما شئتم ونتنافس معكم، لكن دعوا الأمن جانباً، دعوا دماء العراقيين، دعوا البلد يستقر حتى نصل الى مرحلة الاعمار والبناء والخدمات والاستقرار والارتياح الذي ينبغي ان يحصل عليه المواطن، لقد تعب العراقيون من سنة الثمانين ولحد الآن هو في حروب ومغامرات وحصار واحتلال وإرهاب وقمع وقتل وأنفال وأسلحة كيماوية ومقابر جماعية، دعوا العراقيين يرتاحوا وكونوا أيها الاخوة جميعاً في مستوى المسؤولية إعلاميين وسياسيين ان ترعوا هذه الحقيقة لإن النتيجة لا تمس طرفاً دون طرف إنما ستمس الهيكل بأجمعه وسيسقط على من تحته مرة أخرى كما قلتها سابقاً ولكن أنا أؤكد بهمة أبناء القوات المسلحة والشرطة والجيش لن نسمح لهذا الهيكل ان يسقط ولن نسمح لإحد ان يسقط الهيكل الذي تحقق فيه شرف العراق والعراقيين مرة أخرى أبد وستكون لنا إجراءاتنا التي تحمي المنجزات التي تحققت سياسياً وامنياً واقتصادياً وفي مختلف المجالات التي نتحدث عنها، أنا أوجه رسائلي هذه إلى كل الذين يعنيهم أمر العراق من أبناء القوات المسلحة، من المواطنين، من القوى السياسية، من مؤسسات الدولة ان يتعاونوا معنا في هذا الإطار لإنه خط أحمر والتلاعب به يعني التلاعب بالمقدرات التي تمس الصالح العام وتمس حياة المواطن بشكل مباشر. شكراً جزيلاً لكم.

صحفي

هنالك من يصف العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية بالتدهور الأمني ومنهم من يصفها بالخروقات والكثير لا يعي المعنى بين المفهومين، دولتكم أين تضعونها خاصة مع نجاح تجربة التراخيص الثانية التي أجريت خلال تلك الأحداث، هذا السؤال الأول. السؤال الثاني، وهل برأيكم تؤثر هذه الأحداث على إنسحاب القوات الأمريكية حسب الإتفاقية ؟

دولة رئيس الوزراء

فعلاً كما أشرت وأنا وضحت ذلك في كثير من المناسبات وحتى في مجلس النواب ميزت للإخوة بين الأمن المفقود والذي يسمى بالتدهور في العرف الأمني أو الفكر الأمني وبين الأمن المخترق في كل العالم ولطن بمستويات مختلفة، أمريكا بكل عظمتها وآلياتها وقدراتها أخترق أمنها، أخترق في أحداث برجي التجارة وفي مناسبات أحرى، روسيا بكل مالها من قدرات أخترق أمنها قبل أيام وقتل أكثر من مئة وهكذا دول المنطقة، جميع دول الجوار بلا إستثناء لا أريد ان أذكر حتى يقال هذا تشهير بإمننا، جميع دول الجوار أخترق أمنها، لكن الإختراقات لها أبعاد وتختلف من بلد إلى بلد، العراق كان في مستنقع الإرهاب يعيش المواطن وانتم شهود على ما كان عليه العراق لذلك ربما يكون الإختراق للأمن أكثر من دول أخرى في المنطقة او في العالم، هذا ما نعمل عليه من خلال العمل الإستخباري والتعاون مع المواطن لإعتقال هؤلاء وإيداعهم في السجون.

اما تأثير هذه العمليات على الإنسحاب أبداً، الانسحاب مرتب بشكل نهائي وبجداول زمنية محددة وتسمعون دائما منا تشديد على الإلتزام بالإتفاقية بحذافيرها وجداولها والجانب الأمريكي أيضا يعلن مراراً على أعلى مستويات أنه ملتزم بالإتفاقية والانسحاب من العراق، ولم تؤثر، الأمريكان لإنهم يعرفون في هذا المجال تؤثر بحديث تفصيلي بإن هذه التي تحصل من أحداث لا تؤثر على تحقيق الأمن وبالتالي لا تؤثر على عملية الانسحاب من العراق.

صحفية

أعلنتم بدء الجزء الثاني من الاستراتيجية الأمنية التي إنتهجتموها في السنوات الأخيرة وقلت ان الجزء المتحرك هو الذي سيكون فعالاً في الفترة المقبلة، في الوقت الذي دائما وابت القيادات الأمنية في الفترة الأخيرة والوزراء الأمنيين على القول انه لدينا خلل في المنظومة الاستخبارية وانتم مثل ما قلتم قبل قليل انه الجزء المتحرك ستعمد على المعلومة فكيف ستعالجون هذه النقطة؟.

رئيس الوزراء

في الحقيقة هذا الجزء المتحرك في الاستراتيجية الأمنية لا أقصد انه سنبدأ به إنما بدأن به منذ إستلام الملف الأمني في 30/6 ومنذ بدء تنفيذ الاتفاقية في 1/1/2009 إتجهنا بهذا الإتجاه، ولا أريد ان أذكر الأرقام التي تم إعتقالها من هذه الخلايا الإرهابية بسبب تفعيل جانب النشاط الاستخباري، خلايا كبيرة وشخصيات خطيرة وجرائم كبرى كانت مرتكبة سابقاً ولم يتم الكشف عنها، الآن تم إعتقال هذه الشبكات وتم الكشف عن الجرائم التي حصلت من جريمة إغتيال مندوب الأمين العام للأمم المتحدة دوميلو والى الآن كل الجرائم بدأت تتكشف من خلال العملية الإستخبارية، لن يكون البداية بعد أيام إنما بدأنا بها منذ فترة ولكن كما أشرتي أجهزتنا الاستخبارية والأمنية تحتاج إلى شيء كبير، الأجهزة الأمنية والاستخبارية كما يعرفها المختصون هي ليست عملية تجميع إ،ما هي تدريب وتأهيل وإنتقاء وتطوير وإختيار وتحتاج أكثر من عملية بناء الجيش عملية بناء الجهاز الأمني وقطعاً الأجهزة التي بنيت في ظل التحديات والإرتباك حصل فيها أيضا خلل لذلك نحن الآن بين معالجة الخلل في الأجهزة وبين عملية تطوير لهذه الأجهزة وثقتنا بإن المواطن كان في المرحلة السابقة أفضل عون ومساعد للأجهزة الأمنية من خلال ما قدم من معلومة ولذلك حتى هذه المكافئة التي أعلنت هو لتفعيل دور المواطن في دعم الأجهزة الأمنية وتعويضها عن بعض نقاط الخلل أو الضعف الموجود فيها.

صحفي

تحدث السيد وزير الدفاع في البرلمان، ان أغلب الأسلحة المستحوذ عليها من قبل القوات الأمنية مصدرها دول الجوار وبالتحديد سورية هل تمت مخاطبة سورية وتقديم الأدلة الدامغة لها، وهل سورية هي المعنية بالأمر؟.

السيد رئيس الوزراء

مما لاشك فيه ان العراق كان مسرحاً للتدخلات وعلى خلفيات كثيرة وعلى علاقات كانت تربط العراق بكل دول الجوار، كانت العلاقات مأزمة تمثلت بحروب ومغامرات وغزو وتدخل وتآمر لذلك الشيء الذي لا ينكر ان هناك تدخلاً عسكرياً أحيانا او سياسياً أحياناً أخرى دعم مالي، إعلامي لحد الآن وتدخل بالشأن العراقي وقد حصلت ضمن أطر العهد الدولي لدعم العراق تشكيل إجتماع للدول المحيطة بالعراق لدول الجوار العراقي،ى أيضا كانت البنية من هذا الإجتماع وهذا العقد هو دعم الإقتصاد، دعم الطاقة، ودعم الأمن في العملية العراقية، هذا شيء جيد رغم إنه إنتهى الآن لم يعد العرق بحاجة لمثل هكذا مؤتمرات واصبح بصريح العبارة يقول نريد مؤتمرات للمنطقة وليست مؤتمرات حول العراق لكن ما بقي من التدخل المؤلم هو وجود هذه العناصر إستقادتها من فرصة الإقامة أو الدعم أو المساعدة أو الإعلام الذي يمنحهم الفرصة للتأهيل والتشكيل والتحرك والمتابعة وكل العمليات وهنا أود ان أشير إلى البعض الذي يقول ماذا جنينا من لجان التحقيق، كل لجان التحقيق وصلت إلى النتائج وآخرها هذه الجريمة الأخيرة اؤلئك هم الذين قاموا بها في الإعتقال والتحقيق، وإعترفوا عن الأشخاص الذين يتحركون بين العراق ودولة أخرى، نعم أنا أقول هناك لا يزال تدخل رغم انه المفروض ان ينحسر وقد إنحسر من كثير من الدول ولكن بقيت بعض الدول نتمنى ونمارس دوراً وتواصلاً وإتصالاً من أجل إقناع الآخرين ان لا مصلحة لكم بإرسال أسلحة أو فسح المجال لقتلة وإرهابيين لو تيسر لهم الأمر سيبدأون بكم مرة أخرى.

صحفي

دولة الرئيس في معرض الحديث وفي تداخل مع زميلتي بإشارة إلى الجهد المعلوماتي والأمني، لا نستطيع ان نقول كيف ومتى لكن ما السقف الزمني الذي ترصده لإتمام هذه المسألة لا سيما ان المواطن ينتظر هذه تطمينات، وان سمحت لي بوجودك وبوجود المتحدث الرسمي بإسم الحكومة هناك الكثير من القنوات والوكالات أشارت إلى تضارب في التصاريح بين دولة رئيس الوزراء وبين المتحدث الرسمي حول منظمة مجاهدي خلق، هل سيكون نقل هذه المنظمة إلى أطراف بغداد أم خارج بغداد وهل سيكون هذا النقل تمهيدي لإخراجهم خارج القطر أم هو دائمي؟

دولة رئيس الوزراء

بالنسبة للسقف الزمني أخر الكريم في العمل الامني لا توضع سقوف زمنية محدودة شهر شهرين ثلاثة إنما هي سياقات، جهد الدولة الآن وحتى مجلس الوزراء الأخير خصص أموال مفتوحة تقريباً للأجهزة الإستخبارية وللتعويضات ولتكريم الذين يقومون بعمل هو توفير مستلزمات التطوير، ولإننا بحاجة ماسة إلى أجهزتنا الأمنية في ملاحقة الإرهابيين سنختصر الزمن قدر الإمكان، اما ان يكون هناك تقدير لمدة زمنية باليوم والإسبوع والشهر أعتقد هذا لا ينسجم مع سياقات عملية بتاء الأجهزة الأمنية لكن النية معقودة، ونحن لا نتحدث عن أجهزة أمنية نريد ان نبنيها الآن إنما أجهزة موجودة وهيئة تنسيق إستخباري موجود بين مختلف الأجهزة، جهاز المخابرات وجهاز أمن الدولة وجهاز إستخبارات الجيش وجهاز إستخبارات الشرطة موجودين بالأمس كان عندي إجتماع معهم لزيادة التنسيق والتكامل بين هذه الأجهزة يعني نحن الآن بصدد تفعيل الموجود وتطويره ودعمه حتى يتمكن من أداء مهامه. اما بالنسبة لمنظمة مجاهدي خلق هذه منظمة لها تأريخ سيء في العراق إرتكبت جرائم بحق العراقيين، إستخدمها النظام السابق كجهاز أمني وإرتكبت مجاز في صلاة الجمعة وفي كفري وكلار ضد الأكراد وهي متهمة وفي سجلات الكثير من دول العالم إنها منظمة إرهابية، دستورنا سياستنا توجهنا لا يمكن ان نجعل العراق لا مقر ولا ممر لإي منظمة إرهابية، ثانياً سياستنا وسياق دستورنا لا يسمح لما بإحتضان من يسبب أزمة مع أي دولة من دول العالم ولذلك منعنا الكثير ممن أرادوا ان يتخذوا من العراق منطلقاً ضد دول عربية قلنا لهم لا نسمح أبدا بذلك من هذه المقدمات والخلفية والتأريخ والحفاظ على وحدة العراق وسلامة العراق وسيادته هذه منظمة لا وجود لها في العراق وهذه الإجراءات هي فقط إجراءات تمهيدية للإنتهاء من وجودهم وقد تحدثنا مع دول العالم من يريد ان يستضيف هؤلاء نرحب بهذه الاستضافة، سوف لن نكره هذه المنظمة على العودة القسرية الى إيران او تسليمهم ولكن أيضا لن نسمح لمنظمة متهمة بالإرهاب ان تبقى على أرض العراق، وما أتخذ من إجراءات انا لا أعتقد هناك تناقض في التصريحات هذا النقل ما هو الا تمهيد، إخراجهم من هذا المعسكر تمهيداً لنقلهم إلى الخارج ولإي دولة تقبل بهم او إذا إستفادوا من عضو يمكن ان تقدمه لهم حكومة المنار.

صحفي

تحدثتم في الفترة السابقة عن أسباب الخروقات الأمنية يقع على عاتقها جزء من الصراع السياسي بين الفرقاء السياسيين، يوم أمس السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب ذكر ان إجتماع المجلس السياسي تطرح هذه الموضوعة للمناقشة والتخلص منها، يعني هب يركز المجلس السياسي للأمن الوطني على هذا الموضوع أم هناك محاور أخرى؟

دولة رئيس الوزراء

لا هو بالحقيقة الدعوة التي ستعقد لمناقشة الأحداث الأخيرة بكل ما فيها سواء كان الإعلامية والسياسية، التحديات التي حصلت، الخروقات التي حصلت من اجل ان يكون أيضا المجلس السياسي للأمن الوطني حاضراً في صورة ما ينبغي عمله وليس اكثر أنا ما بلغت الا ان المجلس سيجتمع من أجل الأوضاع الأمنية والأحداث الأخيرة.

صحفي

من المؤمل ان تقوم بزيارة الى جمهورية مصر العربية خلال الأيام القليلة المقبلة، هل ستذهب هذه المرة للحوار لإقناع مصر لتلعب دور الإقناع مع بعض دول الجوار لإيقاف عملية تمويل بعض الجهات الإرهابية لإدخال السيارات المفخخة، هل هذه المرة أيضا ستقدم غصن الزيتون وتستلم مفخخات؟.

دولة رئيس الوزراء

أنا لا اعتقد مصر هي طرف بهذه العملية.

صحفي

لم أقصد مصر تحديداً؟.

دولة رئيس الوزراء

اما عن أصل الزيارة أنت تعلم بثقل مصر ودور مصر، وموقع مصر في الدول العربية وتأريخ العلاقة بين مصر والعراق بل وبين الشعبين المصري والعراقي علاقات طيبة ولها تأريخ وقد تقدمت هذه العلاقة خطوات كبيرة بمجيء وفد من رجال الأعمال والشركات برئاسة وزير الإستثمار المصري، (80) شركة جاءت إلى العراق وعقدت مؤتمرات وإطلعت شكلت في زيارتي السابقة وزيارة الاخوة المسؤولين لجنة عليا مشتركة بين البلدين لتطوير العلاقات الإقتصادية والسياسية والتعاون الأمني ثم حصلت زيارة فيها ممثلين ووزراء عن ست عشرة وزارة وتم توقيع عشرات الإتفاقيات مع حكومة مصر ومصر دولة لديها قدرات إنتاجية وإستثمارية وصناعية فتم التوقيع على هذه الإتفاقيات، زيارتي هي لتثبيت هذه العلاقة لتطويرها لتفعيل الإتفاقيات التي تم توقيعها بين مصر والعراق لإننا نحرص بشكل كبير على ان تكون علاقتنا متينة ومتطورة لإنها قد تشكل نموذجاً لما ينبغي ان تكون عليه العلاقة بين البلدان العربية.

صحفي

هناك من يتحدث عن خلاف بين رئيس الوزراء نوري المالكي وبين وزير الداخلية جواد البولاني وخاصة من خلال التصريحات الأخيرة، وخاصة من قادة دولة القانون، هناك إنتقادات شديدة لوزير الداخلية جواد البولاني، هل صحيح ان هذا الخلاف موجود، وما هو رأيكم إجمالاً بإداء وزير الداخلية لاسيما بعد هذه الانتقادات؟.

رئيس الوزراء

لماذا يفهم الحديث حينما يجري في ظل حكومة ديمقراطية وحكومة وحدة وطنية وحينما يختلف في بعض تفاصيل العمل اليومي وزير مع وزير او رئيس وزراء مع وزير رأساً ينتقل إلى ظاهرة العداء بين أثنين هي هذه بالحقيقة موروث ثقافي او ذهني لدى العراقيين انه لا يمكن ان يتحاور إثنان في موقع إختلاف في وجهات نظر الا وقبل لقد تصادم الطرفان، لقد تقاتل الشخصان، العلاقة بيني وبين السيد وزير الداخلية علاقة أخوية وعلاقة طيبة والرجل يسمع ويتعاون، وطبيعي حينما يراد وأقول مرة أخرى نحن أمام جهات معادية متمرسة إعلامياً ونفسياً في الحرب النفسية وإختراقياً ولديها خبرات كثيرة، فإذا ما صنعت خلافاً بين وبين هذا الوزير وبين الوزير الفلاني إذن ما تعمل انا أطمئنك ان علاقة رئيس الوزراء مع جميع الوزراء الآخرين هي علاقة طيبة وما يجري في مجلس الوزراء والمطلع على ما يجري في داخله يعتبر النموذج الأمثل للتعاون بين وزراء جميع المكونات التي يشترك فيها الشعب العراقي أنا حرصت على ذلك ونجحنا نجاحاً كبيراً جداً واعتقد لم تسمعوا يوماً ولن تسمعوا ان شاء الله عن خلافات وأزمات وتيارات داخل مجلس الوزراء.

صحفي

حول ما جاءت به تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم والتي بدى فيها منتصراً ان العراق لا يملك أدلة تثبت إدانة سورية بالتدخل العراقي، هل يعني هذا ان مبعوث الأمم المتحدى لم يحصل على أدلة ملموسة من الجانب بشأن التدخل السوري؟.

دولة رئيس الوزراء

ما قدمناه من أدلة لا يحتاج لإنسان بصير، بصير يعين له نظر وإنما بالمعنى الأخرى الأعمى حتى الأعمى حينما يسمع ويرى الأدلة التي نقدم يقول هذه أدلة دامغة، اما هذه سياسة طبيعية كل واحد يدافع عن نفسه بالأفكار، نحن لا نريد بالحقيقة علاقات سيئة مع سورية ولا نريد ان نكذب على سورية لإن ليس لنا مصلحة في ذلك ولا نريد ان ننهج سياسة وضع على شماعات الدول الآخر إنما نتكلم عن وقائع ومارسنا سياسات في إتجاه تحسين علاقاتنا مع سورية ومع الأردن ومع إيران ومع تركيا ومع جميع الدول من أجل ان نقضي على أي ظاهرة للإختلاف والخلاف التي يتسلل منها هذا، فاي حديث يأتي ليس برغبة لتأيزم أجواء علاقة او تسميم أحواء علاقة مع أي دولة أخرى إنما هو دفاع عن الدم العراقي وعن الحق العراقي وينبغي على الآخر ان يتفهم، أتمنى ان يكون الآخر بدل العراقيين لو ان ما يحدث بالعراق يحدث بدولة مجاورة من قتل وتفجير وإرهاب ويعلمون ان شخصاً مر مروراً على العراق لم نتعاون معه ولم نقم له معسكراً ولم ندربه ولم نسلحه مر مروراً من هنا وذهب إليهم، ماذا يقولون قطعاً سيحملونا المسؤولية هذا هو العرف الموجود بين الدول، فكيف إذا كانت المسألة معسكرات وتدريب وتأهيل وإعلام يتحدث صراحة وتصريحات على مختلف المستويات طبيعي من حقنا ان نقف وندافع عن مصلحة شعبنا.

صحفي

مع كل تفجيرات إرهابية يسارع بعض السياسيين العراقيين إلى إلقاء اللائمة على القوات الأمنية وعلى الحكومة، السؤال الذي يطرح نفسه انه خلال إستضافة رئيس الوزراء في مجلس النواب لم يكشف عن تورط بعض الجهات السياسية خصوصاً وانه يمتلك ربما العديد من الأدلة الدامغة التي تدينهم، أيضا السيد رئيس الوزراء لم تعط ضمانات لمجلس النواب بعدم تكرار التفجيرات الإرهابية وربما هذا يقودنا إلى الاستراتيجية الجديدة التي ستنتهجها القوات الأمنية خلال الفترة القادمة ربما انه كيف يمكن ان تنجح هذه الاستراتيجية في ظل انه عدم مساءلة المسؤول وعدم مساءلة بعض الجهات السياسية المرتبطة بالعملية السياسية؟.

دولة رئيس الوزراء

الغريب بالموضوع ان الناس على مختلف المستويات حينما يفجعون بمصائب وحينما يتعرضون لهذه النكبات حينما يسقط العشرات والمئات من العراقيين مضرجين مقطعين بسبب الإرهاب المنطق الطبيعي والسليم يقول بإن هذه توحد، المصائب توحد الناس، كيف إذا كانت المصائب المستهدف بها كل السياسيين الذين يقفون او يختلفون مع الحكومة، الشيء الغريب هنا الذي يتساءل عنه الجميع انه كيف لا توحدكم المصائب، علما انه مرت تجربة عندنا قبل سنتين حينما تعرض العراق إلى حالة خطيرة كان هناك توحد من قبل القوى السياسية، لكن المشكلة اليوم ونحن على بوابة الانتخابات لذلك ان يتوحدوا مع الحكومة هو عدم في نظرهم إنتخابي ومع الأسف الشديد تدخل الانتخابات جزء من آلية العلاقة بين القوى السياسية لذلك هذا الشيء مستغرب وأنا وجهت رسالتي لكل الاخوة في كل الكيانات السياسية ان يتوحدوا لمواجهة التحدي لإنه ليس ضد طرف ولحساب ومصلحة طرف آخر، حتى الذين يقومون بالعمليات الإرهابية سوف لن يستطيعوا ان يضعوا قدماً في العراق لإنه حريق في بيت لا يبقي ولا يدز، اما مسألة كشف الأسماء أنا أفترض ان لدي معلومات كثير لا أريد ان أتحدث عنها إيجابية وسلبية، أنا قلت ان الأوضاع وإقبالنا على الانتخابات وانتهاء مرحلة وبداية مرحلة تقتضي ان نطوي كشحاً وان نتعاون وان لا نبقى متوقفين عند ظاهرة التداخل بإتجاه مواجهة العدو المشترك ولكن إذا أصر بعض من لا يزال يمارس دوراً بأي شكل من الأشكال في دعم الإرهاب سوف لن نتوقف حينها عن الحديث بل إتخاذ الإجراء اللازم ليس الحديث نحن إعتدنا الا نتحدث عن القضايا فقط وإنما نتخذ الإجراءات المناسبة لردع كل الذين يلعبون بالأمن العراقي وامن المواطنين.

صحفي

من المعروف ان السعودية هي الدولة الوحيدة التي لم تزرها بشكل مستمر وهناك حديث عن وجود حواجز سياسية متى سيكسر رئيس الوزراء نوري المالكي هذا الحاجز؟.

دولة رئيس الوزراء

حينما نقول السعودية أهلا وسهلاً للعلاقة الطيبة مع العراق سنكسرها مرة أخرى، كسرتها في البداية وسأكسرها مرة أخرى إذا رغبت السعودية بذلك.

صحفي

وزارة الداخلية أعلنت ان الإرهابي الذي قام بتفجير نفسه أمام محكمة الكرخ كان له آخر إيصال مع سورية، كيف ستتحرك الحكومة العراقية لوقف الدعم السوري للبعثيين المقيمين هناك؟.

دولة رئيس الوزراء

الإجراءات التحقيقية مستمرة وبين مختلف الأجهزة التي قام كل منها بدور في كشف الشبكة المتورطة وكانت شبكة كبيرة (24) في جهاز و (13) في جهاز و (9) او 08) في جهاز آخر والتحقيق مستمر لكشف كل الملابسات والخيوط والأسماء التي لها علاقة، نعم ورد هذا الاسم ولكن سوف لن نتحدث عنه الا عندما نستكمل العملية ولا نريد ان نتحدث عن التحقيق لإن التحقيق واحد من الخطوط الحمراء التي لا ينبغي الحديث عنها الا عندما تكتمل.

صحفي

هناك تضارب في التصريحات على ما يبدو وبين المسؤولين الأمنيين على سبيل المثال وزير الداخلية كان عرض أمام مجلس التواب ثلاثة عشر متهماً في تفجيرات الأربعاء الدامي وهؤلاء المتهمون بخلاف ما عرضتهم قيادة عمليات بغداد، كيف تفسر هذا التضارب في عرض المتهمين أمام مجلس النواب وامام المواطنين العراقيين؟.

دولة رئيس الوزراء:

أي عملية الأخيرة؟

الصحفي:

هجمات الأربعاء الدامي كان هناك عرض لثلاثة عشر متهماً عرضهم في شريط مصور وزير الداخلية أمام مجلس النواب وهم بخلاف ما عرضتها قيادة عمليات بغداد لبعض المتهمين الذين ثبت تورطهم في هذه التفجيرات، هناك تقارب في توقيت الهجمات الإرهابية على بعض الوزارات، تفجيرات الأربعاء الدامي كانت فترة طويلة عندما شنت مرة ثانية هجمات الأحد والثلاثاء لكن يلاحظ ان خلال هذا الشهر هناك هجمتان في وقت متقارب، فكيف تفسر هل هو نمو متزايد للهجمات الإرهابية؟.

دولة رئيس الوزراء

في السؤال الأخير أنا أقول صراحة هم أجمعو أمرهم وتوحدوا كل الكتل الإرهابية والبعثية والقاعدة من اجل ان يوجهوا ضربات للعملية السياسية قبل الانتخابات فهذا الزيادة أو التصدي أو التحدي هو المقصود منه كما قلت في البداية الانتخابات، ونحن أيضا شددنا من جانبنا ول ان ما قام به هؤلاء قد نفذ جميعه لحدثت كوارث في العراق ولكن ان شاء الله العمل مستمر في إستئصالهم وإحتواء العدد الكبير منهم، الانتخابات هي المساحة وكنت أتمنى ان لا تكون الانتخابات ان تمدد أكثر من شهر او شهر ونصف لإنها تعطيهم فرصة لمزيد من العمل فيما تفرض على عاتق القوات الأمنية مزيد من الجهد، اما بخصوص التصريحات للعمليات السابقة أنا فقط أشير إلى موضوع كان قد حصل ان كل جهة أو جهاز أمنى أعلن عن العدد أو المجرمين الذين وقعوا في قبضته ولكن وجهنا أمرا حينذاك بتشكيل لجنة واحدة من قبل الأجهزة وتوحيد الاعترافات وبين بإن ما كان عند عمليات بغداد وجهاز مكافحة الإرهاب هو نفسه الذي كان عند وزارة الداخلية ولكن هذه عناصر كانت خارج قبضة هذا الجهاز ولذلك ولحد أمس تشكلت بشكل جديد لجنة مركزية للتحقيقات أو وحدة مركزية للتحقيقات مقرها في وزارة الداخلية وتشترك فيها كل الأجهزة الأمنية وحتى عندما يكون الإعلان يكون الإعلان بعد إستكمال التحقيقات والنتائج والتداخل بين الأسماء التي يلقى القبض عليها من هذا الطرف او ذاك لإن كل طرف كل جهاز مخابرات واستخبارات وأمن له إختراقاته، له آلياته، له وسائله في إكتشاف الجريمة فليس هناك تناقض إنما كان فعلاً إستعجال في التصريحات قبل ان توحد لكن عندما وحدت كان الموقف سليماً وموحداً ليس فيه تناقض بين ما أعلن هنا وأعلن هناك.

صحفي

أكدت دائماً خلال حديثنا على عدم جعل الملف الأمني ورقة للانتخابات، هذه الخروقات الأمنية هل الهدف منها منع الحكومة الحالية من إعتلاء سدة الحكم مرة أخرى في العراق، وإذا إستمرت الأحداث العراقية مثل هكذا وتيرة، هل العراق على موعد مع أيام دامية مع إقتراب كل موعد إنتخابات؟.

دولة رئيس الوزراء

الديمقراطية هي الهدف، العملية السياسية هي الهدف، وكل من في هذه العملية السياسية مستهدف، إذا قلت منع هذه الحكومة هدف، إذا قلت إسقاط الديمقراطية هدف، إذا قلت إسقاط الحريات الإعلامية والسياسية هدف، العملية السياسية برمتها هي الهدف، ولإنهم يشعرون ومن يقف خلفهم بإن نجاح العراق في إجراء هذه الانتخابات المفصلية لمجلس النواب سنهي أي إحتمال وأمل عند هذه الجهات الإرهابية بإن تتمكن بعد اليوم من إختراق العملية السياسية أو إسقاطها أو التأثير على الديمقراطية والحريات لذلك لا نريد وهم كذلك أيضا لا يهدفون لزاوية معينة من زوايا العملية السياسية لا رئيس الوزراء ولا وزير حكومة ولا مجلس نواب إنما هذا الهيكل السياسي الذي تم تشييده هو كله مستهدف، اما الانتخابات فستجري حتماً في موعده المحدد مهما جهد الإرهابيون جهدهم لإيقافها وتعطيلاتها وبإذن الله وقد سأل قبلك أحد الاخوة سؤال أنا لا أقول سأعطي صكاً بمنع أي حادث لإنه لا يستطيع أحد ان يمنع حرامي او ل ضان يسرق في بلد من البلدان مهما كانت له أجهزته الأمنية ولكن سنضيق ما يمكن ان يحصل ان شاء الله لا يحصل ولكن سنعمل على تضييقه إلى أقصى درجة إلى الحد الذي لن يحول دون إجراء الانتخابات لإن المعكرة الحقيقية اليوم بيننا وبينهم هي إجراء الانتخابات لذلك أتمنى على المواطنين والأجهزة السياسية ان تتظافر جهودهم من أجل إجراء الانتخابات لإنها ستوجه طعناً في الصميم لكل الذين يعارضون العملية السياسية في البلد.

صحفي

قلتم تنافسوا ما شئتم لكن دعوا الأمن جانباً ثم قلتم لدينا معلومات لكن لا تريدون التحدث عنها في الوقت الحاضر، يعني هل هذا يشير أو في كلامكم إشارة إلى تورط جهات سياسية أو أحزاب مشاركة في العملية السياسية في دعم المجاميع الإرهابية في التفجيرات الأخيرة؟.

دولة رئيس الوزراء

لا، التفجيرات الأخيرة لا، ولكن تعلمون حينما كانت الطائفية على أوجهها وحينما كان الناس كل يصرخ بدعم طائفته ومذهبه قد تورط الكثير واصل ان يتحدثوا بالطائفية هو كان ما ينبغي ان يحاسب عليه اما هذه الأحداث الأخيرة ليست لدينا أي معلومة عن تورط أي كان سياسية أو جهة سياسية فيها وهذا هو الشيء الإيجابي ان العمليات أصبحت فقط من قبل الإرهاب والبعثيين الذين يقومون بهذا العمل، اما نحن نتحدث عن الذي حصل سابقاً وان شاء الله لن يعود لإنه كان من مسلتزمات الطائفية ومن مستلزمات التوتر ومن مستلزمات تصور عند الجميع ان البعض يستطيع ذراع الطرف الآخر لإن الخاس هو العراق والناجح حينما تتشابك الأذرع والأيدي هو العراق وجميع العراقيين؟

صحفي

نحن يوم أمس ذهبنا في جولة إلى معسكر أشرف بناء على دعوة وجهت لنا من مكتب الأستاذ علي الدباغ، عندما إلتقينا بساكني المعسكر قد رفضوا الخروج من هذا المعسكر بحجة انه لا توجد هناك ضمانات أمنية خارج هذا المكان لهم، ثم في حال إنه ساكتي هذا المعسكر رفضوا الخروج من معسكر أشرف، هل هناك سقف زمني من الحكومة العراقية لإخراجهم من هذا المكان؟.

دولة رئيس الوزراء

قضية إختيار هو ليس إختيارهم ان يختاروا المكان الذي يريدون هذا بلد فيه سيادة وفيه دولة مسؤولة عنه، نحن نختار لهم الذي ينبغي ان يكونوا فيه ومن يصر على انه هو يختار هو على خطأ اما تبقى هذه المماطلة الى أمد غير محدود لا، لإنه لكل شيء نهاية وحد سننتهي عنده والعالم كله سمع منا الرسالة الواضحة ان العراق لا يمكن ان يكون مقراً لإقامة هذه المنظمة ابدا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء