الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السبت 22/7/2006

 بيان صحفي

 في المؤتمر الصحفي المشترك .. رئيس الوزراء  : المصالحة هي البديل  للاستبداد والقمع  وكل المبادرات  تصب في قناة واحدة تخدم الشعب العراقي

  اكد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي  في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد  في مكتبه الرسمي ببغداد اليوم السبت مع السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني ,  والسيد رئيس مجلس النواب محمود المشهداني في اعقاب اجتماع اللجنة العليا  للمصالحة الوطنية  , ان مبادرة المصالحة  الوطنية ليست مبادرة  لشخص او جهة ,  وانما هي مبادرة  لجميع العراقيين  , وهناك حوار مفتوح مع جميع القوى  باعتبار ان  حكومة الوحدة الوطنية  التي تمثل جميع القوى السياسية  هي  التي ترعى مبادرة  المصالحة الوطنية ,  مضيفا ان المصالحة  هي البديل  للاستبداد  والقمع,  اما الذين  يعارضون  المصالحة الوطنية  فهم من  يريدون اعادة البلاد الى  عهود القهر والاستبداد , وانفراد  طائفة واحدة , وحزب واحد وحاكم واحد  بالسلطة ومقدرات البلاد .  ومن يعارض المصالحة ايضا  هم الذين يكفرون الجميع ويقتلون الجميع  , اما الذين توقفوا عن المشاركة في العملية السياسية بسبب  مواقفهم السياسية   ثم ابدوا استعدادهم   للحوار  والمشاركة السياسية  فان  انخراطهم في المصالحة الوطنية  سيدعم   انشاء جبهة وطنية واسعة   في مواجهة التحديات والاخطار  التي تهدد  البلاد .

  وقال السيد رئيس الوزراء  ان  كل عراقي مشمول بالمصالحة  وقد ابدت العديد من الجماعات المسلحة  وضباط في الجيش العراقي استعدادهم لوقف الهجمات  والمشاركة في المصالحة وعدم القيام باي فعل يمس هيبة الدولة .

 وحول العلاقة بين مبادرة المصالحة  ومؤتمر الوفاق الوطني المزمع عقده  قريبا  قال السيد رئيس الوزراء  ان كل المبادرات سواء مؤتمر الوفاق او مبادرة بغداد السلام التي طرحتها الامم المتحدة   كلها تصب في قناة واحدة  تخدم الشعب العراقي .

 وعن  ماهية رد الحكومة على اعمال العنف في الوقت الذي  تطرح  فيه مبادرة المصالحة الوطنية  , قال السيد رئيس الوزراء ان مد اليد للمصالحة الوطنية  لايعني  الغاء دور الاجهزة الامنية  في حماية المدنيين ,  فلابد ان تبقى  الاجهزة الامنية قادرة على ردع   المسئين  والمجرمين  ,  وردع من يريد اجهاض مبادرة المصالحة الوطنية  .مضيفا  ان الحكومة  ستعمل على تنفيذ برنامجها  ولكنها ستلتزم بكل ماتقرره اللجنة العليا للمصالحة الوطنية . 

 وعن زيارته القادمة الى الولايات المتحدة قال انها ستناقش الملف الامني  لما له من علاقة وطيدة  بملفي  الاعمار والخدمات , كما استناقش ملفا اخطر  وهو ملف   الهجوم الاسرائيلي على جنوب لبنان وتدمير البنى الاساسية  كالكهرباء  وامدادات الماء  و التداعيات السلبية الخطيرة  لهذه  الهجوم  على لبنان  وجميع بلدان المنطقة . 

 وقال السيد رئيس الجمهورية   في كلمة  له في بداية المؤتمر الصحفي :  ان  اللجنة العليا للحوار والمصالحة التي اجتمعت اليوم  قد تشكلت بناء على مبادرة  مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها   السيد رئيس الوزراء نوري المالكي  , وهي مبادرة طيبة ومباركة   وليست  فردية , وان رئيس الوزراء قد عرضها على  الرئاسات الثلاث  وجميع القوى السياسية ووافقت عليها بالاجماع .

 واضاف سيادته : ان الحكومة التي يرأسها السيد رئيس الوزراء نوري المالكي  هي حكومة وحدة وطنية  تضم جميع القوى السياسية وهي تمثل ارادة عشرة ملايين ناخب ,  وقد طرحت برنامجا سياسيا وافقت عليه كل القوى السياسية واقره  مجلس النواب لذلك اصبح ملزما للجميع ,  وبالتالي لاداعي للحديث عن حكومة انقاذ لان حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة الانقاذ   التي  تتولى حماية  الشعب العراقي من المحن والويلات .  وتابع سيادته :  بانني  فخور  بالسيد رئيس الوزراء نوري المالكي , وهو جدير بهذا المنصب وقلبه كبير و  ويمارس دوره بشكل جيد وديمقراطي .  ونحن نؤيده  ونتمنى لمشروعه النجاح .

 وقال رئيس مجلس النواب السيد محمود المشهداني  : ان كل  اعضاء اللجنة العليا للمصالحة الوطنية شاركوا في الاجتماع  ومن  بينهم جبهة التوافق التي كان لها دورا مهما في انضاج  مبادرة المصالحة , الوطنية , وزيادة الدعم لها من خلال المبادرة التي طرحناها في مجلس النواب لمعالجة  الابهام في بعض النصوص , وان جبهة التوافق حريصة على انجاح هذا المشروع .

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء