توضيح من رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي

   

 

     
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

23- اذار - 2019


يعلم شعبي الكريم بأنني تعهدت بعدم مغادرة البلاد قبل إنهاء المستلزمات الضرورية لتنفيذ البرنامج الحكومي. وبالفعل انتهينا من اقرار البرنامج وانجاز المهام التي كان من المطلوب انجازها خلال الأشهر الاولى من عمر الحكومة . ولقد اجلت سفرة عمل مهمة الى الشقيقة الكبرى مصر مرات عديدة بدعوة من الرئيس السيسي. ومنذ اكثر من شهرين والعمل جار على وضع الترتيبات الكاملة لانجاز الزيارة في ٢٣-٢٤ من الشهر الجاري، ليس لعقد اللقاء الثنائي مع الرئيس المصري فقط بل لعقد لقاء ثلاثي سيشترك فيه العاهل الأردني ايضا. اشعر بحرج كبير على تركي البلاد في هذه الظروف خصوصا بعد حادثة العبارة في الموصل العزيزة وإعلان حالة الحداد لمدة ثلاثة ايام، لكن طبيعة الزيارة باعتبارها (زيارة عمل) هدفها الاول خدمة العراق والعراقيين ولأهمية اللقاءات المرتقبة وما تحققه من مكاسب للوطن والمنطقة، ولصعوبة تأجيل الزيارة مرة اخرى بعد الاعدادات المعقدة والطويلة لا يسعني الا المضي قدما في هذه الزيارة وسأعود الى البلاد غدا ان شاء الله. هذا وسأبقى متابعا لكافة الاوضاع سواء في نينوى او في البلاد بالتوكل على الله سبحانه وتعالى وبمعونة اخواني وشعبي الكريم العظيم.

 

عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء
23 - آذار -
2019