رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يعقدان اجتماعا ثنائيا ويرأسان جلسة المباحثات الرسمية

   

 

 

   

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

25 - تشرين الاول - 2017


التقى السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في انقرة ظهر اليوم رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب اردوغان ، حيث عقدا اجتماعا ثنائيا ، وتوجها بعد لترؤس جلسة المباحثات المشتركة بحضور اعضاء الوفدين .

وجرى استعراض شامل للعلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون وتبادل المصالح بمايخدم الشعبين والبلدين ، وفي مقدمتها مواجهة الارهاب وقضايا المياه والنفط والطاقة والمنافذ الحدودية والتبادل التجاري والتعاون الثقافي والسياحي .

وأكد الرئيس اردوغان رغبة بلاده في توسيع العلاقات العراقية التركية ودعمه لخطوات الحكومة العراقية في مواجهة تداعيات الاستفتاء وتوحيد البلاد وفرض سلطة الدولة بقواتها وارادتها الوطنية ، مؤكدا التعامل المباشر مع الحكومة العراقية ، وداعيا الى تفعيل مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين وتوسيع العلاقات العراقية التركية ورفع التبادل التجاري .
واضاف الرئيس التركي : نحن سعداء بانتصاركم على داعش والتخلص من تبعاتها السيئة وبسط الاستقرار ومستعدون للمساعدة في جهود دعم عودة النازحين في المناطق المحررة واعادة البناء والاستثمار في المجالات كافة .

واعلن الرئيس التركي استعداد بلاده لانشاء سد مشترك ، ونحن حريصون على عدم الحاق الضرر باخوتنا العراقيين ونقص المياه ، معربا في الوقت ذاته عن قلقه الشديد من تواجد منظمة pkk والمنظمات الارهابية الاخرى في كردستان لكونها تشكل خطرا مشتركا على بلدينا الجارين وندعو للتعاون لمواجهة ذلك الخطر .
وشكر السيد رئيس الوزراء الرئيس اردوغان على حسن الاستقبال ، وقال لقد جئنا لتعميق العلاقات وبحث القضايا التي تخص بلدنا وكذلك التي تخص منطقتنا وباتت علينا ، وقد حان الوقت لانهاء النزاعات والحروب التي تسببت بضياع القدرات واستنزاف الموارد ونزوح الملايين ، ولولا هذه النزاعات لكانت دولنا بوضع افضل وصوتنا مسموع في العالم .

وتابع سيادته : ان ماعانيناه من ارهاب داعش خطير وبشع وبعيد عن الاسلام الذي يدعونه زورا وكذبا ، وارادوا تخريب التنوع الذي نعيشه ونفتخر به ، ولكننا نجحنا في مواجهة داعش وانتصرنا عليها بتضحيات غالية وعزيزة علينا ، ولكن علينا ان نعمل معا على غلق الابواب امام عودة داعش وكل الارهابيين ، واحذر من ان هذا التنظيم خطير جدا بحيث لو اعطي فرصة سيعود مرة اخرى ليرتكب ماهو ابشع .

وتابع الدكتور العبادي : لقد كان هناك مشروع لتفكيك المنطقة وليس العراق فقط عندما ارادوا اقامة حدود دولة بالدم ، ونحن رغم كل ذلك لم نقاتل شعبنا الكردي واوامرنا مشددة بعدم المواجهة وظننا حسن بالبيشمركة ودعوناهم لعدم القتال والحمد لله انهم استجابوا ، لكن مايؤسف له هو حملة الكذب والتزييف والادعاءات الباطلة بوجود قوات غير عراقية في كركوك وحولها .
واضاف السيد رئيس الوزراء اننا ماضون ببسط السلطة الاتحادية ،ومن واجبي حفظ وحدة العراق وسيادتها وحماية ثروة البلاد .
واكد سيادته ان الحشد الشعبي يتكون من مقاتلين عراقيين وقد تشكل في ظل ظرف هجمة داعش واحتلالها مدننا ، وبفتوى من سماحة السيد السيستاني ، والحشد الشعبي اليوم جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان ، ونحن نرفض وجود اية قوة مسلحة خارج اطار الدولة ومن غير القوات العراقية ، كما لن نسمح بوجود اية قوة على ارضنا تعمل ضد دول الجوار وهذا التزام دستوري نتمسك به .

وحضر اللقاء السادة وزراء الداخلية والنفط والتخطيط والكهرباء والموارد المائية ومستشار الامن الوطني ، والسفير العراقي في انقرة ، مع نظرائهم من الجانب التركي .

 

 

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء
25 - تشرين الأول - 2017