بيان

   

 

 

 

   

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

15 - كانون الاول - 2017


يعرب السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي عن شكره وتقديره واعتزازه البالغ لمواقف المرجعية الدينية المدافعة عن العراق ووحدة شعبه وأمنه وسلامته ومستقبله في مرحلة ما بعد الانتصار ، والتي تجسّدت في فتوى الجهاد التأريخية والاستجابة الواعية لها من قبل ابناء شعبنا المجاهد الذي ساند قواتنا البطلة حتى تحقيق النصر وتطهير ارضنا ومدننا من عصابة داعش الارهابية .

ونؤكد على ان الحكومة ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين هم صناع النصر ، واعادة الاستقرار والنازحين الى المناطق المحررة ، اضافة الى حصر السلاح بيد الدولة الذي تم البدء بتطبيقه ، وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للارهاب وازالة آثاره ، ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل اشكاله.

ونرحب بدعوة المرجعية الدينية بعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد سياسيا، وهو ما يؤكد اهمية إبعاد المؤسسات الامنية عن الانخراط في العمل السياسي والذي يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه، وهذا الامر اكد عليه القائد العام للقوات المسلحة في اكثر من مناسبة وقد اصدر في مرحلة مبكرة الامر الديواني ٩١ لسنة ٢٠١٦ والذي يضع الاسس التنظيمية لهيئة الحشد الشعبي والذي تم تشريعه لاحقا بقانون الهيئة، وان الحكومة تعمل على تنظيم الحشد وفق السياقات القانونية للدولة ورعاية المقاتلين الشجعان، حيث ان وجود المتطوعين الذين بذلوا جهودهم ببسالة جنبا الى جنب مع القوات الامنية الاخرى يمثل سياسة ثابتة للحكومة.
 


المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

15 – كانون الاول - 2017