رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يؤكد حاجة البلد الى الوحدة بعد الانتصار على عصابات داعش وان التعاون بين الجميع سيقضي على التحدي الارهابي

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

17 كانون الاول 2016


  اكد السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي حاجة البلد الى الوحدة بعد الانتصار على عصابات داعش وان التعاون بين الجميع سيقضي على التحدي الارهابي مشيرا الى ان الصراع السياسي يعرض امن البلد الى خطر مجددا الدعوة الى المصالحة المجتمعية.

جاء ذلك خلال كلمة سيادته في الاحتفالية التي اقامها حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وولادة الامام جعفر الصادق عليه السلام والذكرى ال 60 لتأسيس الحزب.

واشار الدكتور العبادي الى ان الاسلام السياسي يتعرض لهجمة من بعض المحسوبين عليه ومن يقف بالضد منه والاسلام بريء من كليهما فالدين الاسلامي دين رحمة وسلام وانصاف وليس دين عداوة.

وبين سيادته ان مجموع التخريب في العراق من قبل العصابات الارهابية بلغ 35 مليار دولار اضافة الى حجم الدمار البشري وغيره .

وجدد الدكتور العبادي دعوته الى المصالحة المجتمعية وهو ما دعينا اليه سابقا وبعد تحرير الفلوجة لان داعش اراد ان يوقع بين مكونات الشعب العراقي وبين العشيرة الواحدة وبين المذاهب ويجب ان لاندعه ينفذ مشروعه وان نعاقب المجرم على قدر جرمه.

وتساءل سيادته الى اين اوصلتنا الطائفية والاثنية داعيا الى عدم استخدام الطائفية والاثنية في العملية السياسية فالمسؤول عليه ان يعمل ويدافع عن جميع العراقيين وان لا يدافع عن مذهبه وطائفته.

وبين الدكتور العبادي ان حزب الدعوة الاسلامية الذي نحيي ذكرى تأسيسه قدم الاف القوافل من الشهداء وهؤلاء لم يتطلعوا الى منصب او مكسب انما ضحوا من اجل العدالة والانصاف ورفع الظلم .

واكد سيادته ان النصر على عصابات داعش الارهابية اصبح باليد وقواتنا البطلة داخل الموصل ونحتاج الى تدعيمه ، لا ان نبحث عن امور اخرى فالعدو عقائدي باطل وشرس ويجب ان لا نعطيه فرصة ،مشيرا الى ان القضاء على التحدي الارهابي يكون بتعاوننا.

واوضح الدكتور العبادي ان النقد الصادق نافع لنا ويؤشر لنا الاخطاء ولكن البعض ينتقد ليس من اجل التصحيح انما من اجل الاعاقة.

وثمن الدكتور العبادي التضحيات الكبيرة للشهداء والجرحى وعوائلهم والتي لولاها لما تحققت الانتصارات .

 

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء

17 كانون الاول 2016